خاصعربي ودولي

بعد اعتقال مادورو وزوجته.. “عراق أوبزيرفر” تفتح ملف التهم والمحاكمة: مستشار ترامب يكشف التفاصيل

بغداد / عراق اوبزيرفر
في تصاعد ملحوظ للأحداث السياسية في فنزويلا، يتزايد التركيز الدولي على مصير الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وما التهم التي سيواجهها في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد إعلان واشنطن عن عملية عسكرية واسعة داخل فنزويلا أسفرت عن اعتقال مادورو وزوجته وترحيلهما إلى مكان غير محدد، مما يثير تساؤلات حول الخطوات المقبلة في محاكمة الرئيس الفنزويلي وتداعيات ذلك على السياسة الدولية.
وفي هذا الصدد، قال غابرييل صوما مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تصريح خاص لـ”عراق أوبزيرفر” إن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو سيواجه محاكمة في المحاكم الأميركية على خلفية تهم جنائية خطيرة.
وأوضح صوما، أن “التهم الموجهة إلى مادورو تشمل تجارة المخدرات بالإضافة إلى مسؤوليته عن ارتكاب جرائم قتل ضد معارضيه السياسيين في فنزويلا”.
وأكد صوما أن “التحقيقات الجارية تسلط الضوء على تورط مادورو في شبكة واسعة لتجارة المخدرات التي تضرر منها العديد من الدول، مشيراً إلى أن هذه الأنشطة غير القانونية لم تقتصر على التجارة فقط، بل امتدت لتشمل عمليات قتل مستهدفة ضد المعارضين الذين يعارضون سياسات الحكومة الفنزويلية”.
وأضاف مستشار الرئيس الأميركي أن “هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الحكومة الأميركية لتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والأنشطة الإجرامية، مردفاً أن الإجراءات القانونية ضد مادورو تأتي بناءً على تحقيقات موثقة ومؤيدة بالأدلة التي سيتم تقديمها في المحاكم الأميركية”.
وتحوّل الحديث عن مصير الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى العنوان الأبرز، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن عملية عسكرية أميركية واسعة داخل فنزويلا انتهت باعتقال مادورو وزوجته وترحيلهما جوا خارج البلاد.
وبحسب الإعلان الرئاسي، نُفذت العملية بالتنسيق بين القوات العسكرية الأميركية وأجهزة إنفاذ القانون، في إطار هجوم استهدف العاصمة كراكاس فجر اليوم، دون الكشف عن الوجهة النهائية، على أن تُكشف تفاصيل إضافية خلال مؤتمر صحفي مرتقب يعقده ترامب في وقت لاحق من اليوم.
واستخدم الرئيس الأميركي لفظ “Flown” للإشارة إلى نقل مادورو وزوجته جوا إلى خارج فنزويلا، من دون الإفصاح عن وجهتهما النهائية، مكتفيا بالقول إن الإجراءات القانونية ستُستكمل لاحقا وفق ما تقرره الإدارة الأميركية.
ويعزز هذا السيناريو إدخال واشنطن، خلال الأيام الماضية، عتادا عسكريا إضافيا إلى مسرح العمليات في الكاريبي، من بينها طائرات “أوسبري” المخصصة عادة لنقل القوات الخاصة، إضافة إلى تحليق مروحيات وطائرات أميركية على ارتفاعات منخفضة أثناء تنفيذ العملية داخل فنزويلا.
وقالت مصادر إعلامية، أن قوة “دلتا” الخاصة هي من تولت مهمة الاعتقال، مدعومة بطائرات “أوسبري” ذات القدرة على التحليق العمودي، لتنفيذ “هجوم صاعق” ومباغت داخل العاصمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });