
منفذ الوليد الحدودي (الأنبار)/ متابعة عراق أوبزيرفر
تشهد المنافذ الحدودية العراقية هذه الأيام نشاطاً ملحوظاً بعد سلسلة التوجيهات والقرارات والإجراءات التي امر بها القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي.
ويشهد مركز كمرك الوليد الحدودي بين العراق وسوريا نمواً متسارعاً في حركة التبادل التجاري، تجسّد بارتفاع ملحوظ في أعداد الشاحنات والبضائع العابرة عبر المنفذ.
وبحسب بيان رسمي لوزارة المالية اليوم (السبت) تلقت عراق أوبزيرفر نسخة منه، فإن هذا النمو يعكس نجاح توجيهات رئيس مجلس الوزراء وخطط الهيئة العامة للكمارك في تطوير بيئة العمل الكمركي وتبسيط الإجراءات، بما يسهم في تسهيل حركة التجارة المشروعة ،وتسريع إنجاز المعاملات الكمركية، وتعزيز الإيرادات، فضلاً عن مواصلة العمل على رفع كفاءة المنافذ الحدودية وتوفير أفضل الخدمات للقطاع التجاري، بالتوازي مع تطبيق أعلى معايير الرقابة والشفافية.
ويؤكد الأداء المتصاعد لمركز كمرك الوليد أهمية المنفذ في دعم حركة التجارة الإقليمية، وتعزيز مكانة العراق ممراً حيوياً للتبادل التجاري والخدمات اللوجستية، انسجاماً مع توجهات الحكومة في تطوير المنافذ الحدودية ورفع كفاءة أدائها.



