تحليلاتخاصرئيسيةعربي ودولي

بلينكن في الشرق الأوسط.. هل ينجح بإخماد لهيب الحرب؟

بغداد/ عراق أوبزيرفر
تأتي زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في إطار جولة مكوكية إلى الشرق الأوسط، والتي تعد زيارته الحادية عشرة لإسرائيل والمنطقة، حيث تأتي الزيارة في وقت حساس للغاية بعد اغتيال القيادي في حركة حماس، يحيى السنوار، وفي ظل تصاعد العنف بين إسرائيل وحماس في غزة، بالإضافة إلى التوترات المتزايدة على الحدود اللبنانية مع إسرائيل.
وتسعى الولايات المتحدة والدول الغربية لوقف النزاع الدامي المستمر بين إسرائيل وحركة حماس في غزة، خاصة مع اقتراب الانتخابات الأمريكية، إذ تشير مصادر مطلعة إلى أن بلينكن يضغط بقوة على رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لوقف الحرب في غزة والموافقة على صفقة لتبادل الرهائن بين الطرفين.

ضغوط أمريكية
وفقًا للتقارير، تضغط واشنطن لتفعيل هذه الصفقة كجزء من استراتيجيتها لإنهاء الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، ومع ذلك، تواجه هذه الجهود تعقيدات كبيرة، حيث تفكر حكومة نتنياهو في تقديم صفقة مقايضة جديدة، تتضمن تسليم جثمان يحيى السنوار مقابل إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس في غزة.
وفيما يتعلق بالصراع في لبنان، تسعى إسرائيل إلى فرض شروط صارمة لإنهاء الأعمال العسكرية هناك، إذ أن إحدى هذه الشروط هي حرية استخدام الأجواء اللبنانية من قبل الطيران الحربي الإسرائيلي، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات عسكرية تهدف إلى منع إعادة تسليح حزب الله وتطوير بنيته التحتية، وهي شروط تعارض بشكل صارخ قرار مجلس الأمن رقم 1701، الذي ينص على وقف إطلاق النار وفرض الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل لسلطتهم في المنطقة.
ويرفض لبنان والمجتمع الدولي هذه الشروط جملةً وتفصيلًا، حيث تُعتبر انتهاكًا لسيادة الدولة اللبنانية وتهديدًا مباشرًا للاستقرار في المنطقة، كما أن موقف بيروت الرسمي، مدعوما بموقف دولي، يجعل من الصعب تحقيق أي تهدئة ما لم تعدل إسرائيل من شروطها.
وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية لـ”سي أن أن”، إن تصور إدارة الرئيس جو بايدن غير واضح بشأن ما قد تحمله الأسابيع المقبلة لمستقبل حماس، وكذلك المحادثات بشأن المحتجزين ووقف إطلاق النار في غزة.
ولفت المسؤول الأميركي إلى أن الولايات المتحدة تحاول الاستفادة من اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار من أجل التوصل إلى حل، لافتاً إلى حاجة الحركة إلى تحديد قيادتها من أجل العودة إلى المفاوضات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });