
بغداد / عراق أوبزيرفر
أعلنت كتائب سيد الشهداء التزامها بالاتفاق المبرم بين الأطراف المعنية وبما جاء في خطاب القائد العام للقوات المسلحة، ما لم يُقدِم الطرف الآخر على مخالفة التزاماته وفق البنود الموقعة، مثمنةً جهود رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي في تجنيب العراق الاقتتال الداخلي.
وقالت الكتائب، في تغريدة بمناسبة يوم السيادة تلقتها “عراق اوبزيرفر” إن من «الإنصاف» التقدم بالشكر إلى الحكومة العراقية، ممثلةً برئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، لما أبداه من جهود ومساعٍ قالت إنها أسهمت في تجنيب العراق اقتتالاً شيعياً داخلياً والحيلولة دون انزلاق البلاد إلى فتنة داخلية.
وأكدت التزامها بالاتفاق المبرم بين الأطراف المعنية، وبما ورد في خطاب القائد العام للقوات المسلحة، مع اشتراط التزام الطرف الآخر ببنود الاتفاق وعدم مخالفتها.
كما وجهت الكتائب الشكر إلى الفصائل التي شاركت في مواجهة القوات الأمريكية منذ عام 2003، مستذكرةً من قُتلوا أو جُرحوا أو اعتُقلوا خلال سنوات المواجهة، وما قدموه وعائلاتهم من تضحيات.
وأكدت أن سيادة العراق واستقلال قراره الوطني تظل «غاية أساسية»، مشددةً على أن المرحلة المقبلة تتطلب تغليب مصلحة البلاد والحفاظ على أمنها ووحدتها وتحصين ساحتها الداخلية من أي عوامل قد تعيد أجواء الصراع والاقتتال الداخلي.
وكان رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي قد اكد أن انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق يمثل بداية مرحلة جديدة لتعزيز السيادة الوطنية، معلناً أن الحكومة ستعمل على معالجة ملف السلاح خارج سيطرة الدولة وفق خارطة طريق تمتد حتى 30 حزيران 2027.
وقال الزيدي، في بيان بمناسبة الأول من تشرين الأول، إن انتهاء مهمة التحالف وانسحاب قواته «براً وجواً وبحراً» يمثلان، بحسب البيان، إنجازاً وطنياً وتحقيقاً للسيادة العراقية الكاملة.
وأوضح أن الحكومة ستعمل، وفق الدستور، على معالجة ملف السلاح خارج سيطرة الدولة، والالتزام بمبدأ حصر قرار الحرب والسلم بالسلطات الدستورية، ومنع أي نشاط عسكري خارج هذا الإطار.
وأشار إلى أن الحكومة ستعمل على نزع سلاح المجاميع المسلحة غير العراقية الموجودة على الأراضي العراقية، بما يضمن أمن البلاد واستقرارها وضبط حدودها.
وأكد الزيدي التزام العراق بمنع استخدام أراضيه وأجوائه لتنفيذ أعمال تهدد أمن دول الجوار، في مقابل رفض استخدام أراضي أو أجواء الدول الأخرى للاعتداء على العراق، استناداً إلى مبادئ السيادة المتبادلة وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
وفي الجانب الأمني، أعلن الزيدي توجه الحكومة إلى دعم المؤسسات الأمنية عبر شراء منظومة دفاع جوي متكاملة لتعزيز السيطرة على الأجواء العراقية، إلى جانب تشريع قانون الحشد الشعبي وتثبيت موقعه ضمن المنظومة الأمنية، تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة.
وشدد على أن المرحلة المقبلة ستتركز على تعزيز السلم الأهلي والاستقرار وتوجيه موارد الدولة نحو التنمية المستدامة وتحسين الخدمات، بعد سنوات من الحروب ومواجهة الإرهاب وما رافقها من تضحيات.
وختم الزيدي بيانه بالتأكيد على أن الأول من تشرين الأول يمثل بداية مرحلة جديدة للعراق كدولة كاملة السيادة، تحتكم إلى الدستور والقانون ومبادئ القانون الدولي، وتسعى إلى بناء علاقات متوازنة مع محيطها الإقليمي والدولي




