المحررتحليلاتخاص

بين حبس ألانفاس والأنتظار القاتل .. نتائج التربية بالتقطير!

بغداد/ عراق اوبزيرفر

لا يُعرف على وجه الدقة من أشار على وزارة التربية، بنشر نتائج امتحانات الصف السادس الابتدائي، بهذا الشكل، والذي أثار ضجة واسعة، وغضباً لدى الأهالي، الذين ينتظرون نتائج أبناءهم، على أحرٍ من الجمر.

ومنذ يوم أمس بدأت المنصات الإعلامية تنشر نتائج الامتحانات لطلبة السادس الابتدائي، في العاصمة بغداد، النتائج حتى اللحظة، فقط نتائج الكرخ الأولى والثالثة والرصافة دون الكرخ الثانية.

كما نشرت نتائج محافظة صلاح الدين، وممثليتي التربية في دهوك وأربيل، فيما يترقب الأهالي في جميع المحافظات نتائج أبنائهم عبر قنوات التليغرام والمنصات الإعلامية.

وتساءل الأهالي عبر وكالة “عراق أوبزيرفر”، عن سبب لجوء وزارة التربية لهذه الخطة، التي تثير الأعصاب، وتجعلهم في قلق وحيرة دائمين، وكان الأفضل وفقهم، أن تنتظر الوزارة انتهاء تصحيح جميع الأوراق، وإعلانها دفعة واحدة دون اعتماد هذا الأسلوب “التقطير” الذي اعتبروه تلاعباً بالأعصاب.

وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، يترقب الأهالي نتائج أبناءهم، وسط تعليقات تكشف حجم القلق والترقب الذي ألم بهم بسبب إجراء الوزارة  فيما يرى مراقبون للشأن التربوي، أن طريقة إعلان النتائج ينبغي أن يكون فيها شيء من الاهتمام والتخطيط، والابتعاد عن العشوائية والارتجالية، باعتبارها لحظات حاسمة بالنسبة للأهالي، الذين سيجنون ثمار تعبهم.
المنصات المشبوهة تستفاد

وأصبح الأهالي عُرضة للمواقع الإلكترونية والمنصات المشبوهة الباحثة عن النقرات، حيث تنشر روابط مزيفة على أنها للنتائج، لكن عند الدخول إليها، تنقل المتصفحين إلى مواقع أخرى، ومنها إلى مواقع أخرى، بما يحقق أرباحاً مالية لأصحاب تلك المواقع، دون تلبية رغبة المتصفحين وهي الحصول على شهادات أبناءهم.

وشكا كثير من الأهالي عبر وكالة “عراق أوبزيرفر” من تعرضهم للاختراق أو دخول فيروسات إلى أجهزتهم المحمولة، بسبب بعض المواقع المشبوهة، بحثا عن النتائج الدراسية لأبناءهم، ليتبين لاحقاً أنهم تعرضوا للتهكير أو سرقة الصور، في ظل وجود الكثير من الهواتف الإلكترونية غير الآمنة، أو ذات النسخ القديمة، وغير المحدثة.

وما زاد الطين بلة أن عموم الأمهات والآباء لا يمتلكون القدرة الوافية للحذر من الروابط المشبوهة، أو معرفتها وتشخيصها لتجنبها، وهو ما جعلهم لقمة سائغة بيد أصحاب تلك المواقع، فيما يقول صحافيون إن الأولى الاعتماد على الوكالة الرصينة والمعروفة بمنصاتها ومواقعها، دون اللجوء إلى المواقع المزيفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });