تحليلاتخاص

تحديات إستراتيجية وراء مطالبة العراق ابقاء قوات التحالف

بغداد/ عراق اوبزيرفر

عاد ملف اخراج قوات التحالف مجددا الى الواجهة لكن بصورة معاكسة، حيث طالب العراق بإطالة امد تواجد القوات الاجنبية على اراضيه .
وقال الباحث بالشأن السياسي العراقي احمد الياسري لـ عراق اوبزيرفر إن “هناك اربعة تحديات استراتيجية وراء مطالبة العراق بابقاء قوات التحالف على اراضيه”.
واضاف ان “المحركات الراهنة لهذا الموقف هي التبعات الاستراتيجية التي طرأت على المنطقة وعلى رأسها التهديد الاسرائيلي وقدوم ترامب والتهديد في سوريا بما فيها التحرك التركي الذي ولد مخاوف عراقية”.
وتابع “بالاضافة الى أن “الرئيس الامريكي دونالد ترامب لا يميز بين الاعداء والاصدقاء، فلذلك الحكومة الحالية تحاول الابقاء على انفاقيات اجريت قبل قدوم ترامب حتى لا يحصل عليها تغيير مفصلي”.
واشار الياسري الى ان “هذه التحديات ادت الى تغير في الخطاب الحكومي العراقي ومطالبته ابقاء قوات التحالف لمدى اطول كما وان هناك بيئة داخلية وشعبية تدعم هذا المطلب “.
ويرتبط التعاون العسكري بين العراق والولايات المتحدة باتفاقية الإطار الاستراتيجي الموقعة عام 2008، والتي نصت على التزام واشنطن بحماية النظام السياسي والديمقراطية في العراق.
وعلى الرغم من انسحاب القوات الأمريكية رسميًا في 31 ديسمبر 2011، عاد الملف للواجهة بعد أن طلب رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي في 22 يونيو 2014 من الولايات المتحدة العودة عسكريًا لدعم العراق في حربه ضد الإرهاب، ما أسهم في إعادة رسم معالم الأمن الداخلي ومواجهة التحديات الأمنية الجديدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });