
بغداد/ عراق أوبزيرفر
كشفت خبيرة التلوث البيئي إقبال لطيف جابر، اليوم الأحد، عن انتشار مرض الصرع في عدد من مناطق العراق التي تعرضت الى قصف القوات الأمريكية ونتج عنها تلوث اشعاعي.
وقالت جابر في تصريح لـ”عراق أوبزيرفر”، إنه “تم ملاحظة انتشار مرض نوبات الصرع في جزيرة الرمادي وجزيرة سامراء ومدينة حديثة وكذلك في قلعة صالح والكحلاء في ميسان نتيجة التلوث الإشعاعي الناتج عن تعرض هذه المناطق الى ضربات جوية مكثفة بقذائف اليورانيوم المنضب من عام 1991 ولغاية 2003”.
وأضافت، انه “من خلال اجراء الفحوصات على التربة تم رصد ارتفاع في النظائر المشعة في التربة والنبات بمستوى اعلى من المعايير الدولية بمناطق جسر ديالى جنوب شرق بغداد ومحيطها كالزعفرانية والنهروان حيث ان هذا التلوث يرتبط ارتباطاً وثيقاً باصابات التشوهات الخلقية في معظم الأجيال التي ولدت بعد العام 2003 التي شهدت نسبة متزايدة بتقدم السنوات”.
واشارت الى أن “منطقة جسر ديالى كانت تتمتع قبل 2003 بتخصيص خط كهرباء دون انقطاع لأن وجود الكهرباء يعتبر عاملاً يبدد من تأثير استمرار الأمراض السرطانية والإشعاع “مبينة أنه “بعد 2003 تم قطع خط الكهرباء وتحويله الى جهات أخرى”.
وتابعت جابر أنه “تم توثيق حالات في منطقة الزبير التابعة لمحافظة البصرة بعدم إمكانية زراعة محصول الطماطم التي كانت تشتهر بزراعتها نتيجة التلوث الإشعاعي التي تعرضت له”.
ولفتت الى أن “الحكومات العراقية اثبتت فشلها وعجزها في معالجة ملف الإشعاعات الذي يهدد صحة وسلامة المواطنين”.



