خاصعربي ودولي

ترمب: عملية إنقاذ جنديين داخل إيران من أعقد العمليات العسكرية.. ونستطيع القضاء عليها خلال ليلة

واشنطن/متابعة عراق اوبزيرفر

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، أن القوات الأمريكية نفذت واحدة من “أضخم وأعقد عمليات البحث القتالية” داخل إيران، مؤكداً نجاح مهمة إنقاذ جنديين أمريكيين بعد سقوط طائرتهما، في وقت لوّح فيه بتصعيد عسكري واسع مع اقتراب انتهاء المهلة المحددة لطهران.

وقال ترمب إن العملية استمرت 37 يوماً، وشملت أكثر من 10 آلاف طلعة قتالية استهدفت أكثر من 13 ألف موقع داخل إيران، مشدداً على أن الولايات المتحدة “قادرة على القضاء على إيران في ليلة واحدة”.

وأضاف أن عملية الإنقاذ كانت “بالغة التعقيد والخطورة”، حيث واجهت القوات الأمريكية إطلاق نار من مسافات قريبة، مع نشر قوات في سبعة مواقع مختلفة لتضليل الجانب الإيراني أثناء تنفيذ المهمة.

وأوضح أن إجلاء أحد الجنديين تم بواسطة مروحيتين، فيما شاركت 155 طائرة في إنقاذ الجندي الثاني، بينها قاذفات ومقاتلات وطائرات للتزود بالوقود، مؤكداً عدم تسجيل أي إصابات في صفوف القوات المشاركة.

وبيّن أن القوات الأمريكية فجّرت طائرتي شحن علقتا في الرمال لمنع استيلاء إيران على معدات عسكرية، مشيراً إلى أن القرار جاء ضمن إجراءات احترازية ميدانية.

وأشار إلى أن الطائرة المقاتلة من طراز إف-15 التي سقطت داخل إيران تُعد أول طائرة مأهولة يتم إسقاطها خلال هذه العملية، واصفاً الضربة الإيرانية بأنها “ضربة حظ”.

وأكد ترمب أن إيران لا تزال أمام مهلة تمتد حتى مساء الغد بتوقيت واشنطن، بعد أن قرر تمديدها، مشيراً إلى أن بلاده تجري مفاوضات مع طهران دون التوصل إلى اتفاق حتى الآن، وأن “إنهاء العملية يتوقف على ما ستفعله إيران” في “مرحلة حرجة للغاية”.

ولوّح بإمكانية تدمير واسع للبنى التحتية، بما في ذلك الجسور ومنشآت الطاقة، محذراً من أن إيران “ستعود إلى العصر الحجري” في حال عدم التوصل إلى اتفاق، معرباً في الوقت ذاته عن أمله بعدم الاضطرار إلى استهداف تلك المنشآت.

وقال ترمب إن هناك رسائل تصل من داخل إيران تطالب بمواصلة القصف، معتبراً أن “الشعب الإيراني يريد الحرية وسقوط النظام”، بل “يتوسل” لعدم توقف الضربات، مشيراً إلى أن بعض الإيرانيين مستعدون لتحمل تبعات استهداف منشآت الطاقة لتحقيق ذلك.

وأضاف أن الاحتجاجات، لا سيما النسائية، كانت قريبة من إسقاط النظام لولا “قمعها من قبل القناصة”، داعياً الشعب الإيراني إلى “الانتفاض”.

وأشار إلى أن قراره بالمضي في العملية جاء رغم تحفظ بعض العسكريين، فيما أيدها وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان، مؤكداً أنه كان يدرك خطورتها لكنها “تستحق التنفيذ”.

وأوضح أن المفاوضات مستمرة بمشاركة جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، معتبراً أن “الأمور تسير بشكل جيد”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

كما أكد أن إيران “أصبحت أضعف بكثير مما كانت عليه قبل شهر”، مشيراً إلى أنه أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن عدم تنفيذ العملية كان سيؤدي إلى “محو إسرائيل وأجزاء واسعة من الشرق الأوسط”.

وتطرق إلى ملفاته السابقة مع طهران، مشيراً إلى إلغائه الاتفاق النووي ومقتل قاسم سليماني، معتبراً أن بقاء الأخير كان سيغير شكل المواجهة الحالية.

وانتقد ترمب النيتو، واصفاً موقفه بأنه “وصمة عار”، مؤكداً أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى دعمه، وأن الحلف “نمر من ورق”، كما انتقد دولاً أخرى لعدم تقديم المساندة.

وأضاف أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بفرض رسوم على عبور النفط عبر مضيق هرمز، مؤكداً أن حرية حركة النفط ستكون جزءاً من أي اتفاق محتمل، ومشيراً إلى رغبته في الحصول على النفط الإيراني.

وختم بالقول إنه لا يريد تدمير البنى التحتية في إيران ما لم يُجبر على ذلك، لكنه شدد على أن جميع الخيارات مطروحة مع اقتراب انتهاء المهلة دون اتفاق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });