
تقرير/ عراق اوبزيرفر
تداول نشطاء عراقيون على مواقع التواصل اليوم الجمعة ، مقاطع فيديو توثق انصار التيار الصدري والاطار التنسيقي وهم يهتفون” للزعماء السياسيين ورجال الدين” وسط ذهول المتابعين من عدم وجود ذكر للعراق الا في .. النشيد الوطني .!
وبحسب ما أوردته صفحات عدة على موقع فيسبوك، فإن الهتافات وبحسب متابعين للشأن العراقي تؤكد ولا مجال للشك انها مسيسة ،ولها غرض واحد فقط فهذا الجمهور يريد شيء ، وذاك الجمهور يريد شيئا اخرا.
ويظهر المقطع المتداول للتظاهرتين سواء في بغداد او في المحافظات الاخرى وهم يريدون تحقيق غاية ما ،حتى وصل الامر الى تدخل الحشد الشعبي لمنع التصادم بين التظاهرتين قرب المنطقة الخضراء في بغداد ، فيما توجه العديد من المتظاهرين الى الابتعاد، وسط حالة من الذهول.
يقابل هذه التظاهرات المؤيدة للتيار الصدري والاطار التنسيقي، تظاهرة ممثالة للحزب الشيوعي في بغداد واخرى لتجمع المدنيين في ساحة الفردوس وسط العاصمة بغداد للمطالبة بانهاء الازمة السياسية ،التي اثرت سلبا على الواقع المعيشي للمواطن وخسارة ملايين الدولارات يوميا يدفعها المواطن نفسه بحسب المتابعين للشان العراقي .
وقال احمد محمود لوكالة عراق اوبزيرفر في تعليقه على مقاطع الفيديو والاخبار المتداولة : ان ما نشاهده يوميا من تصعيد للجماهير يؤكد عمق الازمة السياسية التي يعيشها العراق وسط حالة من الجمود السياسي الذي يشهده العراق ، وفقدان الحلول العملية لانهاء هذا الجدل .
وبحسب محمود :ان العراق هو الخاسر الاكبر من هذه التظاهرات وما تريد سواء حل البرلمان او لم يحل ،كون الانتخابات ستخصص لها ميزانية هائلة في ظل تراجع المستوى المعيشي للمواطن وعدم وجود اجماع على اقرار الموازنة المالية .
فيما قال ناصر عبد الله : ما نراه من مشاهد التحشيد للتظاهرات والهتافات والدعوات ،يعيد ذات المشهد القديم الجديد منذ الاطاحة بنظام صدام حسين عام 2003 من قبل الاحتلال الامريكي ، وان الصراع ليس كما يروج له البعض من اجل الوطن ،بل هو صراع ارادات تبغي المناصب والسلطة والامتيازاتوتوزيع الحصص كما اقها الحاكم المدني بول برايمر منذ عام 2003 .
يقابل ذلك .دعوات خجولة من بعض السياسيين الذين يرون ان الحل بالحوار والجلوس على طاولة المفاوضات ،لكن دون حل او من يسمع لهم .ويبقى السؤال الى متى والى اين المسير .



