تقرير: إيلون ماسك لم يعد الرئيس التنفيذي لتويتر

كاليفورنيا/ متابعات عراق أوبزيرفر
لم يعد إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تويتر، حيث بدأت ليندا ياكارينو عملها كرئيس تنفيذي للشركة، أمس الاثنين، وفق ما أوردته صحيفة “إنسايدر” الأمريكية.
وعملت ياكارينو، رئيسة الإعلانات والشراكات العالمية في “إن بي يونيفرسال”، منذ أكثر من عقد من الزمن.
وقالت “إنسايدر”، في تقرير لها اليوم الثلاثاء، إنه في حوالي الساعة 8 مساءً غرد بي تي، رئيس مبيعات الإعلانات السابق في NBCU، وهي شركة أمريكية متعددة الجنسيات، لوسائل الإعلام والترفيه، قائلًا: “لقد حدث.. اليوم الأول في الكتب!”.
ولفت التقرير إلى أنه كان من المقرر أن تبدأ ياكارينو عملها في 22 حزيران/يونيو الجاري، منذ أن غرد ماسك، في 11 أيار/مايو الماضي، أنها ستبدأ في غضون ستة أسابيع.
وقال ماسك: “سينتقل دوري إلى منصب الرئيس التنفيذي ومدير التقنية العليا، والإشراف على المنتجات والبرامج وأجهزة الكمبيوتر”.
وكان ماسك قد تولى منصب الرئيس التنفيذي لتويتر منذ شراء الشركة مقابل 44 مليار دولار، في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وأعلن ماسك لأول مرة أنه سيتنحى عن منصب الرئيس التنفيذي لتويتر في كانون الأول/ديسمبر، عقب استطلاع لرأي المستخدمين.
ولفتت “إنسايدر” إلى أن ياكارينو تفترض أن المهمة الصعبة، وتتمثل في جعل “تويتر” مربحًا، من خلال تنشيط أعمال المنصة الإعلانية.
ووفق وثيقة داخلية، حصلت عليها صحيفة نيويورك تايمز، انخفضت عائدات إعلانات تويتر في الولايات المتحدة للأسابيع الخمسة من 1 نيسان/أبريل إلى الأسبوع الأول من أيار/مايو 59%، مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.
ولفتت “إنسايدر” إلى أن ماسك يعطي الأولوية لخدمة الفيديو المباشر على تويتر، فيما يتكهن بعض المعلنين بأنه يريد جعل النظام الأساسي يركز على الفيديو، وهو أمر منطقي نظرًا لخبرة ياكارينو في بيع الإعلانات جنبًا إلى جنب مع محتوى الفيديو.
وتأتي البداية السريعة لياكارينو عقب استقالة اثنين من كبار المسؤولين التنفيذيين في قسم السلامة بتويتر.
وكان ماسك قد أوضح في حينه أنهما استقالا بسبب الجدل الدائر حول تويتر، الذي حد من ظهور فيلم “ما هي المرأة؟”، وهو فيلم وثائقي عن المتحولين جنسيًا.


