
البصرة/ عراق اوبزيرفر
أبدى النائب السابق بالبرلمان العراقي والقاضي وائل عبد اللطيف استغرابه من الصمت الذي تمارسه الحكومة الاتحادية اتجاه ممارسات الكويت المستمرة بالتعدي على السيادة العراقية والتي كان اخرها انشاءها ميناء النوخذة بالمياه الاقليمية العراقية.
وقال عبد اللطيف لـ عراق اوبزيرفر إن “حقل النوخذة الكويتي يقع في المياه الاقليمية العراقية والمحددة منذ زمن عبد الكريم قاسم منذ عام 1958 حيث اعطي للعراق بعد خط الاساس اي نهاية العرض بقضاء الفاو في مواجهة البحر 12 ميلا للمياه الاقليمية و12 ميلا للمياه المتأخمة وصولا الى المنطقة الاقتصادية”.
وأضاف أنه ” وقتها لم تحصل الكويت سوى على 7 ميل من خط الاساس فقط كما وان العراق توقف عند العلامة 162 ولم نُرسم خارج هذا المكان فهم اي الكويت عملوا منصة بالقرب من ميناء البصرة وقاموا بعمليات استخراج للنفط وبشكل مباشر ثم عادوا مرة اخرى الى حقل النوخذة”.
وتابع أنه “جرى ذلك بعد ان تم التوزيع والسيطرة على حقل الدرة الذي تسميه الكويت وآراش الذي تسميه ايران من جهة اخرى والعراق يطلق عليه حقل جمال طوينة وهو من اغنى حقول الغاز بالشرق الاوسط وإنتاجه من النفط يوميا ما يتجاوز 500 الف برميل”.
وأشار الى ان “الكويت مهيمنة حاليا دون اطلاق اي تصريح من الحكومة الاتحادية سواء من خلال وزير الخارجية او وزير النفط بالتالي فالشعب مبتلى بحكومات متعاقبة لم تأخذ القرار الصائب فتارة تقوم بترسيم ميناء خور عبد الله وهو ميناء عراقي صرف وتارة اخرى هناك تحركات لاعطاء حقل الدرة والان النوخذة ولا ندري ما تحمله الايام المقبلة فهل سيتم التنازل عن ام قصر ام على نصف البصرة الجنوبي ، مطالبا بضرورة التمييز ما بين الحقوق بالمياه الاقليمية وحقوق بالمنطقة المتأخمة بالتالي لا يجوز للكويت ان تعمل حقلا جديد وتطلق عليه النوخذة فالعراق يواجه تحديات جمة مع الكويت منذ عام 1932 حتى يومنا هذا “.



