
بغداد / عراق اوبزيرفر
مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، أعلنت واشنطن أنها أمرت بإجلاء الموظفين غير الأساسيين من سفارتها في بغداد وقنصليتها في أربيل، وبحسب ما قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في تصريح لشبكة “سي بي اس” الإخبارية فقد أكد: “نحن قلقون إزاء احتمال أن يصعّد وكلاء إيران هجماتهم ضد موظفينا، ضد شعبنا”، مشيرا إلى “احتمال حصول تصعيد”.
وتابع وزير الخارجية الأميركي “يجب ألا يستغلّ أحد هذه اللحظة للتصعيد ولشن مزيد من الهجمات على إسرائيل أو في ذاك الصدد شن هجمات علينا وعلى موظفينا”.
وجاءت تصريحات بلينكن لتؤكد رسالة كان قد وجّهها في وقت سابق وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن الذي حذّر من “احتمال تصعيد كبير للهجمات على قواتنا” في المنطقة.
تصريحات الوزيرين الأميركيين أتت في خضم مخاوف متزايدة من استغلال مقاتلي حزب الله اللبناني في جنوب لبنان تأزم الأوضاع بين إسرائيل وحماس لتوسيع نطاق النزاع وزيادة الضغوط على الجيش الإسرائيلي.
لكن أوستن أطلق في تصريحات أدلى به لشبكة “ايه بي سي” الإخبارية تحذيرا حازما جاء فيه أن الولايات المتحدة “لن تتردد في التحرك” عسكريا ضد أي “منظمة” أو “بلد” يسعى الى “توسيع” نظاق النزاع في الشرق الأوسط بين اسرائيل وحركة حماس.
وجاءت تصريحات أرفع عضوين في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بعد ساعات على إعلان البنتاغون تعزيز انتشاره العسكري في المنطقة في مواجهة “التصعيد الأخير من جانب إيران وقواتها بالوكالة”.
أنظمة دفاع جوي
وأمر أوستن بنشر أنظمة الدفاع الجوي وأبلغ قوات إضافية بأنه قد يتم نشرها قريبا.
وأشار أوستن إلى أنه اتخذ هذا القرار “بعد محادثات” مع بايدن، من غير أن يوضح عديد القوات الإضافية التي سيتم نشرها، موضحاً أن هذه التدابير ستعزز جهود الردع الإقليمي وستعزز حماية القوات الأميركية في المنطقة وتسهم في الدفاع عن إسرائيل.
وتأتي الخطوات استكمالا لاستجابة الإدارة الأميركية منذ أن شنّت حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر هجمات غير مسبوقة على إسرائيل أوقعت أكثر من 1400 قتيل في الجانب الإسرائيلي واتّخذت فيها الحركة أكثر من مئتي رهينة، بحسب السلطات الإسرائيلية.
وبعد الهجمات توعّدت إسرائيل بالقضاء على حماس، وقالت إن نحو 1500 مقاتل في الحركة قتلوا في مواجهات وقعت قبل أن يتمكن جيشها من استعادة السيطرة على المنطقة التي شهدت الهجمات.
واستُهدفت في الأيام الأخيرة قواعد عراقية عدة تستخدمها قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
والسبت دخلت من مصر أول قافلة مساعدات للقطاع الفلسطيني، لكن الشاحانات الـ20 التي سُمح بدخولها تُعتبر “قطرة في محيط” بالنظر إلى الوضع الإنساني “الكارثي” لـ2,4 مليون نسمة في غزة.


