
بغداد/عراق اوبزيرفر
أكد حزب الدعوة الإسلامية، اليوم الأحد، أن جميع القوى السياسية خضعت لإرادة “تشرين”، وعلى إثر ذلك استقالت حكومة عبد المهدي وجاءت مفوضية انتخابات جديدة، لافتاً إلى أن التيار الصدري لم يحصل على الأغلبية في الانتخابات المبكرة الأخيرة.
وقال نائب الأمين العام للحزب خالد الأسدي في حديث متلفز،تابعتها وكالة عراق اوبزيرفر، إن “كل القوى السياسية أذعنت لإرادة تشرين، وعلى إثر ذلك استقالت حكومة عبد المهدي وجاءت مفوضية انتخابات جديدة”، لافتاً إلى أن “التيار الصدري لم يحصل على الأغلبية في الانتخابات المبكرة الأخيرة”.
وأضاف أن “تجربة العشرين سنة الماضية حَكَم الإسلامي والعلماني والذي ليس لديه لون أو طعم أو رائحة، حيث حكم إياد علاوي العراق لفترة وكذلك مسعود بارزاني وجلال طالباني، وجميعهم علمانيون”.
وأوضح أن “أكثر صلاحيات في الدولة العراقية هو رئيس الوزراء”، محملاً “الإسلاميين في العراق مسؤولية الخلل والخطأ والفشل خلال السنوات الماضية كما العلمانيين”.
وتابع، “الإسلاميون لهم السهم الأكبر في إدارة الدولة باعتبار الجمهور العراقي ما زال يصوت لهم ويعطي أصواته لهم”.
وأكد الأسدي: “لدينا انشقاقات سياسية داخل الأحزاب وائتلاف دولة القانون تشكل كائتلاف انتخابي وليس حزباً سياسياً بالنتيجة عند السؤال عن مرجع حزب الدعوة فهو حزب دعوة وكذلك الفتح وهذا لا يعني أنهم انسلخوا عن مبادئهم”.
ولفت إلى أنه “لم ندخل الانتخابات باسم حزب الدعوة ولا مرة بل دخلنا ائتلافات سياسية لأن المشهد العراقي يخلو من فوز حزب بشكل كبير ويحقق مقاعد كبيرة ولغاية الآن لم تحقق أحزاب هذا الأمر “.
وأوضح أن “التيار الصدري لم يحقق أغلبية في الانتخابات الأخيرة ولم يتمكن من إدارة الدولة أو تشكيل الحكومة، وإلى الآن لم تفرز الساحة السياسية قوى أو حزباً لتشكيل الحكومة بمفردها لذلك تلجأ القوى للتحالفات”.
وقال الأسدي إن “الإسلام السياسي لم يكن يعتقد أن مظاهرات تشرين خاطئة ولكن دخلت فيها أجندة حرفتها عن مسارها، كل القوى أذعنت لإرادة تشرين ولذلك استقالت حكومة عادل عبدالمهدي وتغيرت المفوضية بناء على إرادة هذا الرأي العام”.



