
بغداد/ عراق اوبزيرفر
نفى الخبير المائي والزراعي تحسين الموسوي ،اليوم، وجود حلول انية او مستقبلية حقيقة في ملف المياه الذي يعانيه العراق ، فيما بين انه لم يكن “ملف المياه” اولوية للحكومات المتعاقبة وحتى الحالية، وان ما يسمعه المواطن عن المفاوضات العراقية – التركية للإعلام فقط.
واستعرض الموسوي وفق حديثه لوكالة “عراق اوبزيرفر” الظروف والمتغيرات التي تحيط بالعراق ،وكيف اصبح تغيير المناخ ونقص المياه تطورا بشكل لافت، ولان الحكومات تتلقى سياسات دول الجوار ،سابقا وراهناً ،بسبب اعتماده على مياه المشاركة المائية والنسبة الاكبر من تركيا.
واشار الخبير المائي الى ان الظروف التي مر بها العراق والحروب والازمة السياسية والارهاب ،هذه اسباب كبيرة ولم يكن “ملف المياه” ضمن اجندة المنظومة السياسية ، فيما عزا السبب الى المحاصصة السياسية اثرت كثيرا على “المياه” ولأنه ملف خطير وحيوي والكون جميعا ، ولان العالم جميعا يعاني بسبب زيادة الموارد البشرية كثرة الطلب وانخفاض العرض .
وتابع الموسوي: ان هذه الادارات والحكومات في العراق لا يستطع حل ازمة المياه واستنفد الخزين والعراق يمر بمرحلة حرجة ويمر بمرحلة اخطر وبدأ يستخدم الخزين نتيجة سنوات الجفاف الجزء الميت ويمر العراق الآن بمرحلة اخطر وهناك امور غير مرئية للاعلام والسياسيين، وهي استنزاف المياه الجوفية والتي لا توجد احصائية دقيقة وهي مياه الاجيال .



