خلال لقائه وفداً عشائرياً عراقياً.. مسؤول إيراني: حل الحشد سيقوي الجماعات الأرهابية
طهران/ متابعة عراق أوبزيرفر
قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، امس (الثلاثاء): إن حل قوات الحشد الشعبي يهدف إلى تقوية الجماعات الإرهابية في المنطقة، بحسب ما نقلت وكالة أنباء “خانه ملت” التابعة للبرلمان الإيراني وتابعته عراق أوبزيرفر .
جاء ذلك خلال استقبال عزيزي وفد من زعماء العشائر العراقية في طهران وبحث معهم أوضاع العراق والمنطقة.
واضاف المسؤول البرلماني الإيراني خلال اللقاء إن “العلاقات القوية بين إيران والعراق تضمن أمن واستقرار المنطقة بأكملها، وإن حل قوات الحشد الشعبي يهدف إلى تقوية الجماعات الإرهابية في المنطقة”، مشيراً إلى “إن نطاق العلاقات القوية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والعراق يتجاوز البعد الثنائي ويضمن الأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها”، متابعاً “نحن نعارض أي تدخل من جانب دول من خارج المنطقة، وخاصة الولايات المتحدة، في الشؤون الداخلية للعراق، ونعتبره مضراً بكل دول المنطقة”.
ولفت المسؤول الإيراني إلى أن “من الواجبات المشتركة بين إيران والعراق دعم الشعب المظلوم في فلسطين وغزة وجبهة المقاومة، وأقدر الجهود الطيبة التي يبذلها الشعب العراقي، وخاصة من خلال الاستفادة من قدرات قوات الحشد الشعبي، في دعم الشعب الفلسطيني وغزة”.
وأكد عزيزي “لقد أثبت الحشد الشعبي عظمة الشعب العراقي خلال هذه الفترة وكبد الكيان الصهيوني ونظام الهيمنة تكاليف باهظة، لذلك فإننا نعتبر أي إضعاف للحشد الشعبي هو في الواقع تقوية للإرهابيين”.



