العراقخاص

سياسي مستقل يميط اللثام عن جريمة ترتكب بحق ذوي ضحايا الانفال

بغداد/ عراق اوبزيرفر
استنكر السياسي المستقل فائق يزيدي عن حالة تهميش الحقوق التي يعيشها ذوو ضحايا مجزرة حلبجة، فيما طالب حكومة اربيل بتسليم مرتكبي تلك الجريمة الى العدالة لينالوا جزاءهم العادل.
وقال يزيدي لـ عراق اوبزيرفر إن “اربيل اليوم تستذكر مقبرة البارزانيين حيث وبهذا المناسبة عهدنا طيلة السنوات المنصرمة وحتى هذا العام تظهر قيادات الحزب الديمقراطي وتطالب الحكومة الاتحادية الحالية والحكومات السابقة في بغداد بتعويض المؤنفلين وتعويض ذوي الشهداء والضحايا دون ان تقوم اصلا حكومة اقليم كردستان بواجبها بالشكل المطلوب تجاه هذه الشريحة”.
وأضاف “اليوم ذوو الضحايا في اقليم كوردستان وهم ذوو شهداء الانفال جميعهم حالهم حال بقية المواطنيين يتقاضون راتبا كل 90 يوم “، مطالبا الحزب الديمقراطي وقياداته قبل ان توجه خطابها وانتقاداتها ضد بغداد وتطالب الحكومة الاتحادية بتعويض المتضررين من ذوي ضحايا الانفال عليها بداية ان تبادر الى تسليم مرتكبي هذه الجرائم الذين يقيمون في اقليم كوردستان”.
وتابع “من المخزي ان يكون مرتكبي جرائم الانفال يتجولون في كنف وتحت انظار الحزب الديمقراطي في وقت دماء حلبجة والانفال لم تندمل لكن لا زال المجرمون الذين نفذوا هذه الجرائم يعيش في اقليم كردستان وحقوقهم مصانة من المحاسبة”.
وطالب السياسي المستقل “حكومة اربيل بتسليم هؤلاء المجرمون الذين سفكموا دماء الشعب الكوردي الى الحكومة الاتحادية لينالوا جزائهم العادل ثم بعد ذلك بإمكانها جعل تعويض المؤنفلين ورقة ضغط او مساومة على الحكومة الاتحادية”.
يذكر ان حملة الأنفال” كانت سلسلة من الهجمات العسكرية التي شنها النظام السابق ضد الأكراد في شمال العراق بين عامي 1988 و1989، وشملت القصف الجوي والكيماوي وتدمير القرى وتهجير السكان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });