
بغداد/ عراق أوبزيرفر
تزامناً مع صرف الرواتب المتأخرة لأيام، تفاجأ المتقاعدون العراقيون اليوم (الأربعاء) بظهور استقطاع ثابت قدره 1,000 دينار في كشوفاتهم، تحت بند”مبلغ الحركة المالية: 1,000 د.ع”، وهو خصم يسجل تلقائياً عند تحميل الراتب على البطاقة.
ويأتي هذا الاستقطاع (بحسب الصورة المرفقة وهو كشف حساب لأحد المتقاعدين) في وقت ما تزال فيه شريحة المتقاعدين تستعيد توازنها بعد أشهر من الجدل الذي رافق استقطاع 1% لدعم غزة ولبنان، والذي أُلغي بقرار حكومي وأعيدت مبالغه بأثر رجعي، الأمر الذي جعل أي خصم جديد (ولو كان بسيطا) مثار تساؤل وقلق.
وبحسب متابعات أجرتها “عراق أوبزيرفر”، يبدو أن خصم الألف دينار ليس قراراً حكومياً جديداً، بل رسوم خدمة مصرفية تُفرض عند تحميل الراتب على البطاقة، لكن غياب التوضيح الرسمي وورود الخصم بالتزامن مع تأخر الصرف أعادا إلى الواجهة مخاوف المتقاعدين وهم الطبقة الاكثر هشاشة في المجتمع، من عودة الاستقطاعات.
يشار الى عددا من القانونيين العراقيين أكدوا في تصريحات سابقة أن “الراتب التقاعدي حق لا يجوز المساس به إلا في حالات ضيقة ومحددة”، فيما يطالب متقاعدون تواصلوا عبر منصات عراق اوبزيرفر، وزارة المالية والبنك المركزي وهيئة التقاعد بتوضيح فوري حول الجهة المستفيدة من هذا الخصم، وأسباب فرضه على شريحة واسعة تعتمد كلياً على راتبها الشهري في ظل ارتفاع كلفة المعيشة.




