العراقالمحررخاصرئيسيةسياسيعربي ودولي

طوفان الأقصى في اليوم الثالث.. ماذا بعد المفاجأة  الكبرى؟

غزة / عراق أوبزيرفر

معارك كر وفر، تشهدها مدن غلاف غزة، منذ أيام، تفتح معها تاريخاً من النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي على هذه الأرض، كما أنها تعيد الأسئلة الحائرة، عن آلية إنهاء تلك المعارك المستمرة، والمتجددة، ومن سيقوم بذلك، وكيف يمكن التوصل إلى حلول معقولة، لحسم قضية عمرها عقودٌ من الزمن، وشهدت أحداثا جساماً ومحاولات متكررة، وانقسامات عالمية لحلها، لكنها كانت عصية على الحل.

يتضح ذلك من خلال موقف مجلس الأمن الأخير، حيث فشل في الخروج بموقف موحد، بشأن الأحداث هناك، حيث طالبت الولايات المتحدة، بإدانة حازمة لهجوم حماس، لكنها لم تحصل على الإجماع، أما الموقف البريطاني فقد كان واضحاً، حيث أعلن رئيس الحكومة ريشي سوناك، أن بلاده تقف مع إسرائيل، بشكل كامل وواضح.

تلك الأجواء أعادت الجميع إلى المربع الأول، وبدأ النقاش من جديد، عن أرض الفلسطينيين، وكيف نشأت إسرائيل والظروف التي رافقت هذا النشوء، ومدى قدرتها على البقاء.

وكان لافتاً المقال الذي نشرته صحيفة هارتس الاسرائيلية، للكاتب آري شبيت الذي قال فيه “إنه لا طعم للعيش في هذه البلاد، بل ما يجب أن يحصل هو المغادرة، فإذا كانت الإسرائيلية واليهودية ليستا عاملاً حيوياً في الهوية، وإذا كان هناك جواز سفر أجنبي لدى كل مواطن إسرائيلي، ليس فقط بالمعنى التقني، بل بالمعنى النفسي أيضاً، فقد انتهى الأمر، يجب توديع الأصدقاء والانتقال إلى سان فرانسيسكو أو برلين أو باريس “.

يطرح هذا الكاتب رأياً آخر، ليؤكد أن القوة الوحيدة في العالم القادرة على إنقاذ إسرائيل من نفسها، هم الإسرائيليون، وذلك بابتداع لغة سياسية جديدة، تعترف بالواقع، وبأن الفلسطينيين متجذرون في هذه الأرض، وتُنهي الاحتلال الواقع عليه.

وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، أنه أمر بفرض “حصار مطبق” على قطاع غزة مع دخول التصعيد مع حركة “حماس” يومها الثالث، وقال غالانت في بيان مصور: “نفرض حصارا كاملا على قطاع غزة، لا كهرباء، لا طعام ولا ماء ولا غاز… كل شي مغلق”.

وتزامن موقف غالانت مع إعلان متحدث باسم الجيش الإسرائيلى، اليوم، تعبئة نحو 300 ألف فرد احتياط ردا على الهجوم الواسع الذي شنه مسلحو حركة حماس من غزة، ووصف الجيش عملية الاستدعاء بأنها الأكبر في تاريخ إسرائيل خلال فترة زمنية قصيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });