عاجل| تصعيد خطير.. إيران تسقط مسيّرات “إسرائيلية” وتتوعد بهجوم صاروخي واسع

عواصم/ متابعة عراق اوبزيرفر
في تصعيد جديد للتوتر بين طهران وتل أبيب، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، اليوم السبت، أن الدفاعات الجوية الإيرانية أسقطت مسيّرات إسرائيلية في مهمة “تجسس” شمال غربي البلاد، وتحديداً في منطقة سلماس الحدودية، بعد أن اخترقت المجال الجوي الإيراني.
وأكد الجيش الإيراني أن الطائرات المسيّرة كانت تقوم بمهام استطلاع وتجسس، مشيراً إلى أن “إسرائيل ستواجه رداً واسعاً”، متوعداً بإطلاق نحو 2000 صاروخ في الهجمات المقبلة، وقال: “هجماتنا الصاروخية المقبلة ستكون أقوى بـ20 مرة من السابقة”.
وأعلن الحرس الثوري أن العملية ضد إسرائيل “مستمرة ما دام ذلك ضرورياً”.
من جانبها، أعلنت إسرائيل أنها اعترضت عدداً من المسيّرات الإيرانية، في وقت دوّت فيه صفارات الإنذار في عدة مناطق بينها تل أبيب والقدس، ما دفع السكان إلى التوجه إلى الملاجئ.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن قواته الجوية تواصل تنفيذ ضربات داخل الأراضي الإيرانية، وقال قائد سلاح الجو الإسرائيلي إن طائراتهم “نفذت غارات دقيقة في طهران شملت مئات الأهداف، بينها مواقع دفاع جوي”، مشيراً إلى أن بعض الطائرات حلّقت فوق العاصمة الإيرانية ونفذت ضربات “حاسمة ذات أهمية عملياتية”.
وتبادلت إيران وإسرائيل القصف الجوي منذ ساعات فجر اليوم السبت، في أعنف موجة تصعيد عسكري بين الطرفين. وقالت وسائل إعلام إيرانية إن طهران شنت 5 موجات صاروخية ضد إسرائيل منذ مساء الجمعة، أسفرت عن 3 قتلى وأكثر من 90 جريحاً، بحسب تقارير إعلامية.
الأمم المتحدة تدعو إلى وقف فوري للتصعيد
بدوره، حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من خطورة استمرار التصعيد بين إيران وإسرائيل، داعياً الطرفين إلى التهدئة العاجلة.
وكتب غوتيريش عبر منصة “إكس”:
> “القصف الإسرائيلي للمواقع النووية الإيرانية، والهجمات الصاروخية الإيرانية على تل أبيب… كفى تصعيداً. حان وقت التوقف، يجب أن يسود السلام والدبلوماسية”.
ورغم الدعوات الدولية، أبدى الطرفان تمسكهما بمواصلة العمليات العسكرية، وسط تحذيرات من اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.



