
بغداد/ عراق أوبزيرفر
اظهرت توقعات الذكاء الاصطناعي لنتائج التعداد السكاني الذي ستجري في العراق بعض المعطيات مثل:
1. التركيب العمري: من المتوقع أن يكون هناك نسبة كبيرة من السكان من فئة الشباب، حيث يشكل من هم دون سن 30 عامًا نسبة كبيرة من المجتمع العراقي، نظراً لأن البلاد تتمتع بمعدل نمو سكاني مرتفع.
2. النسبة بين الذكور والإناث: عادة ما تكون النسبة قريبة من التوازن، مع احتمالية وجود زيادة طفيفة في عدد الذكور مقارنة بالإناث، وهذا يعتمد على معدلات المواليد والوفيات والهجرة.
3. التوزيع الجغرافي: من المتوقع أن يظل عدد السكان في المدن الرئيسية مثل بغداد والبصرة والموصل كبيرًا، مع استمرار تركز عدد كبير من السكان في المناطق الحضرية، في مقابل المناطق الريفية التي قد تشهد نمواً أبطأ.
4. النمو السكاني: العراق من الدول ذات معدلات النمو السكاني المرتفعة، حيث من المتوقع استمرار هذا النمو إذا استمرت معدلات المواليد على وضعها الحالي مع تراجع طفيف إذا حدثت تغييرات في الظروف الاقتصادية أو الصحية.
اما بالنسبة للتوزيع الديني في العراق، فقد توقع الذكاء الاصطناعي أن يكون التعداد السكاني الجديد انعكاسًا للواقع المعروف مع بعض التغيرات الطفيفة التي قد تكون نتيجة الهجرة أو تغير التركيبة السكانية على مدى السنوات الماضية.
وبشكل عام، فقد توقع النسب الدينية على النحو التالي:
1. الإسلام: يشكل المسلمون الغالبية العظمى من السكان.
2. الأقليات الدينية:
• المسيحيون: كانت أعداد المسيحيين أكبر في السابق، لكن بسبب الهجرة والنزاعات، تناقصت أعدادهم بشكل كبير في السنوات الأخيرة، ويُقدر عددهم حاليًا بمئات الآلاف، ما يمثل نسبة صغيرة.
• اليزيديون: يتركزون بشكل أساسي في منطقة سنجار والمناطق المجاورة، وقد عانت هذه الأقلية من تهجير وتهديد كبير في السنوات الأخيرة.
• الصابئة المندائيون: مجتمع صغير يتركز أساسًا في مناطق جنوب العراق.
• الكاكائيون والشبك: يشكلون أيضًا جزءًا من النسيج الديني العراقي، مع تواجدهم في بعض مناطق الشمال.
وبشكل عام، قد تظهر تغيرات في أعداد هذه الأقليات بسبب النزاعات، الهجرة الداخلية والخارجية، والتحولات السياسية والاجتماعية في البلاد.
ويشهد العراق في 20 و21 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري أول تعداد سكاني شامل منذ العام 1987 وبعد تعداد 1997 الذي لم يشمل محافظات اقليم كوردستان.
ويعتبر هذا التعداد العاشر الذي تشهده البلاد في تاريخها الحديث، ويُعد حدثا وطنيا بالغ الأهمية سيلقي بظلاله على مستقبل العراق السياسي والاجتماعي، إذ من المتوقع أن يسهم في رسم صورة دقيقة عن التوزيع السكاني ونسبة مكونات البلاد المختلفة.
واعلنت السلطات انها ستفرض حظراً للتجوال طيلة يومي التعداد كما ستوقف التنقل بين المحافظات.
ويؤاخذ عليه البعض انه سيكون تعداداً غير مكتمل لانه لا يشمل العراقيين في المهجر الذي تشير بعض الإحصائيات إلى انهم يناهزون بضعة ملايين.
كما ان استمارة التعداد السكانيين تتضمن فقرة تتحدث عن المذهب الذي يعتنقه الفرد وهي احدى النقاط الخلافية على المستويين السياسي والاجتماعي.












