
بغداد/ عراق اوبزيرفر
أكد المرشح لرئاسة مجلس الوزراء نوري المالكي أنه لا ينوي الانسحاب من سباق تشكيل الحكومة، وذلك عقب اعتراض أبداه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ترشيحه.
وقال المالكي في تصريحات خاصة لوكالة وكالة الأنباء الفرنسية (فرانس برس)، اليوم الاثنين: “ليس لدي نية الانسحاب أبدًا”، مؤكداً للأمريكيين أنه يسعى إلى حصر السلاح بيد الدولة في العراق.
واعتبر أن العلاقة مع واشنطن “ضرورية لنهوض العراق”، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن العلاقة مع إيران “تقوم على المصالح المشتركة”.
وكان ترامب قد حذّر في 27 يناير الماضي من أن عودة المالكي تمثل “خياراً سيئاً”، ملوحاً بأن الولايات المتحدة “لن تساعد العراق” في حال توليه رئاسة الحكومة. وردّ المالكي في اليوم التالي برفض ما وصفه بـ”التدخل” في الشأن العراقي.
من جهته، أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، اليوم الاثنين، أن تشكيل الحكومة “مسألة داخلية”، مع مراعاة آراء الشركاء الدوليين، ولا سيما الولايات المتحدة بوصفها دولة حليفة، وبما ينسجم مع حاجة أي حكومة عراقية جديدة إلى التفاعل الإيجابي مع سياسات الدول الأخرى.
جاء ذلك خلال استقبال حسين للمبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك، حيث بحث الجانبان عملية تشكيل الحكومة العراقية والتحديات المرتبطة بترشيحات رئاستي مجلس الوزراء والجمهورية، فيما استعرض باراك الرؤية الأمريكية حيال هذا الملف، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية العراقية.



