عاصفة من الجدل في ايران وغضب بين الحرس الثوري.. الرئيس الإيراني السابق خاتمي: السلام مع اميركا ليس خيانة ولا يتعارض مع نهج الإمام الحسين

طهران/ متابعة عراق أوبزيرفر
أثارت تصريحات جديدة للرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي عاصفة من الجدل في ايران وغضباً في صفوف قيادات الحرس الثوري الإيراني.
وقال خاتمي المعروف عنه انه من الاصلاحيين انه بدعم مسار التفاوض الحالي وتحقيق “سلام مشرّف” يصب في مصلحة البلاد، مؤكداً أن إنهاء شبح الحرب يجب أن يكون الأولوية القصوى لإيران في المرحلة الراهنة.
واضاف: السلام مع أميركا ليس خيانة ولا يتعارض مع نهج الإمام الحسين (ع).
وشدد خاتمي خلال اجتماع موسع مع مستشاريه، مشيراً إلى أن غالبية الشعب الإيراني يتطلعون اليوم إلى إنهاء حالة الحرب والصراع والتوتر المستمر، ومطالباً في الوقت ذاته بضرورة تجاوز خطاب “الانتقام”.
وأشاد خاتمي بالتوجه الحالي للرئيس الإيراني، داعياً إلى تقديم دعم شامل ومساندة مطلقة لفريق التفاوض لإنجاح الاتفاق والوفاء بالتزاماته، كما حث الشخصيات السياسية والمثقفين ووسائل الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني على الإسهام الفاعل في دعم هذا المسار؛ كون المصلحة الوطنية تقتضي إزالة خطر الحرب وتغليب مصالح البلاد العليا على الخلافات السياسية الداخلية.
في المقابل، شنت وكالة “تسنيم” الدولية للأنباء، الناطقة باسم الحرس الثوري الإيراني، هجوماً حاداً وعنيفاً على زعيم الإصلاحيين، واصفة مواقفه بأنها “منفصلة تماماً عن الواقع”، واعتبرت المنصة الإعلامية للحرس الثوري أن حديث خاتمي عن التهدئة والحفاظ على الاتفاق يتجاهل ما وصفته بـ”استمرار العدوان الأميركي” ضد المصالح الإيرانية.



