تحليلاتخاص

عبر “عراق اوبزيرفر”.. حماس تحدد مطلبها من قمة الدوحة

غزة / متابعة عراق اوبزيرفر

حددت حركة حماس الفلسطينية، اليوم الاحد، مطلبها من القمة العربية الإسلامية الطارئة التي تحتضنها قطر بعد أن شكل العدوان الإسرائيلي الأخير على الدوحة نقطة تحول كبرى ليس فقط فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية بل في التطورات السياسية على مستوى المنطقة.

وفي هذا الصدد، شدد رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة حماس بالخارج، علي بركة، لـ”عراق اوبزيرفر”، على ضرورة “اتخاذ قرارات حازمة وصارمة ضد الكيان الصهيوني خلال قمة الدوحة”.

وبحسب بركة، فإن الفلسطينيين يأملون من هذه القمة “اتخاذ قرارات حاسمة لوقف حرب الإبادة ورفع الحصار عن أهلنا في غزة وفرض عقوبات على الكيان الغاصب، تبدأ بقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية معه”.

وتستضيف العاصمة الدوحة قمة عربية إسلامية طارئة يومي الأحد والاثنين، بهدف مناقشة تداعيات استهداف “إسرائيل” وفد حركة حماس المفاوض في قطر.

وتؤكد المؤشرات وردود الأفعال العربية والدولية إزاء إدانة العدوان “الإسرائيلي” على قطر، أن القمة المرتقبة لا تبدو كسابقاتها من القمم التقليدية، بل تكتسب خصوصية استثنائية لأنها تأتي في لحظة توحي للجميع بأن الاستهداف لم يعد موجها إلى دولة بعينها، وإنما إلى منظومة كاملة من الأمن والاستقرار الإقليمي.

وتبرز أهمية القمة هذه المرة من كونها: منصة لإعادة صياغة الأولويات العربية والإسلامية على ضوء التطورات الأخيرة، والانتقال من دائرة الإدانة والشعارات إلى خطوات عملية في مواجهة السياسات الإسرائيلية التوسعية. كما تمثل محطة لاختبار مدى قدرة العواصم العربية والإسلامية على صياغة موقف موحد يتكامل بين المسارات القانونية والسياسية والدبلوماسية”.

ووصف رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن، الأربعاء الماضي، خلال مقابلة حصرية مع شبكة “سي إن إن” الأمريكية، الهجوم “الإسرائيلي” على الدوحة بأنه “إرهاب دولة”، وقال: “لا أجد كلمات تعبر عن مدى غضبنا من هذا العمل (..) إنه إرهاب دولة.. لقد تعرضنا للخيانة”.

واعتبر بن عبد الرحمن أن الغارة “الإسرائيلية” على الدوحة “قضت على أي أمل” للأسرى “الإسرائيليين” في قطاع غزة، مضيفا أنه “لا يستطيع التنبؤ برد فعل حماس” على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في غزة، لكنه قال إنه يعتقد أن “إسرائيل وحماس ستستنفدان كل فرصهما” للتوصل إلى اتفاق، وفق الشبكة.

والثلاثاء، أعلنت “إسرائيل” مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف قادة لحماس في قطر. بينما أعلنت حماس أن وفدها المفاوض بقيادة رئيسها بغزة خليل الحية، نجا من محاولة الاغتيال، بينما قتل جهاد لبد مدير مكتب الحية ونجله همام الحية، و3 مرافقين هم عبد الله عبد الواحد، ومؤمن حسونة، وأحمد المملوك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });