
بغداد/ عراق أوبزيرفر
تحتفل وكالة “عراق أوبزيرفر”، بالذكرى الرابعة لانطلاقتها الأولى في 18 أيار/ مايو 2022، بعد أربع سنوات من الحضور المتواصل في المشهد الإعلامي العراقي، عبر تغطيات سياسية وأمنية واقتصادية واكبت أبرز التحولات التي شهدها العراق والمنطقة.
في الرابع من ذكرى انطلاقتها، تواصل وكالة “عراق أوبزيرفر” ترسيخ حضورها كواحدة من أبرز المنصات الإعلامية العراقية التي استطاعت خلال سنوات قليلة أن تفرض نفسها في المشهد الصحفي المحلي، عبر تغطيات سياسية وأمنية واقتصادية متواصلة، ومتابعة يومية للأحداث التي شهدها العراق والمنطقة.
ومنذ انطلاقها في 18 أيار/ مايو 2022، ركزت الوكالة على تقديم محتوى إخباري وتحليلي يعتمد المهنية والحياد والسرعة في نقل الأخبار، مع الحفاظ على مساحة متوازنة في معالجة الملفات السياسية الحساسة، بعيداً عن الاصطفافات أو الخطابات التحريضية، وهو ما منحها حضوراً لافتاً بين الجمهور العراقي.
وخلال السنوات الأربع الماضية، واكبت “عراق أوبزيرفر” أبرز التحولات السياسية في البلاد، بدءاً من أزمة تشكيل الحكومات المتعاقبة، مروراً بتغطية تشكيل حكومة رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني، وصولاً إلى التطورات السياسية الأخيرة المرتبطة بالحكومة الجديدة والتحالفات داخل القوى السياسية العراقية.
كما لعبت الوكالة دوراً بارزاً في تغطية الأحداث الإقليمية المتسارعة، خصوصاً التوترات الأمنية وحروب المنطقة، وآخرها الحرب الإيرانية ـ الإسرائيلية والتدخل الأميركي فيها، إلى جانب متابعتها اليومية للحرب على غزة، حيث قدمت الوكالة خلال تلك الفترات أخباراً ومعلومات حصرية، فضلاً عن تقارير وتحليلات تناولت انعكاسات تلك التطورات على العراق والمنطقة.
ولم يقتصر حضور الوكالة على التغطيات السياسية والأمنية فقط، بل توسعت في الملفات الاقتصادية والاجتماعية والخدمية، مع التركيز على القضايا المرتبطة بحياة المواطنين، مثل أزمات الكهرباء والمياه والبطالة والاقتصاد العراقي، إلى جانب ملفات الانتخابات والنزاعات الإقليمية، وهو ما ساهم في تعزيز حضورها لدى شريحة واسعة من القراء والمتابعين.
واعتمدت “عراق أوبزيرفر” على فريق من الصحفيات والصحفيين والكتّاب العراقيين الشباب، الذين قدموا على مدار السنوات الماضية تغطيات ميدانية وتحليلات يومية، ساهمت في خلق قاعدة جماهيرية متنوعة شملت النخب الثقافية والسياسية والإعلامية، فضلاً عن جمهور واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وتمكنت الوكالة من بناء شبكة حضور رقمي متعددة المنصات، من خلال موقعها الإلكتروني وتطبيق الهواتف الذكية، إضافة إلى حساباتها على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، فضلاً عن مجموعات المتابعة الإخبارية عبر تطبيق “واتساب”، التي أصبحت مصدراً يومياً للأخبار العاجلة لدى المتابعين داخل العراق وخارجه.
وفي هذا السياق، قال المحلل السياسي علي السامرائي إن “أربع سنوات من الحضور المهني المتواصل، رسّخت خلالها وكالة عراق أوبزيرفر مكانتها كواحدة من أبرز المنصات الإعلامية العراقية التي أولت الشأن العراقي اهتمامًا خاصًا، وقدّمت محتوى صحفيًا اتسم بالحياد والمهنية والصدقية العالية”.
وأضاف السامرائي أن “الوكالة استطاعت عبر نخبة من الكتّاب والمحررين والصحفيين العراقيين أن تبني ثقة جمهورها، وأن تواكب الأحداث والتطورات برؤية إعلامية رصينة ومسؤولة، جعلت منها مصدرًا مهماً للمتابعة والتحليل والخبر”.
بدوره، أكد الباحث في الشأن السياسي كاظم ياور أن الوكالة “واكبت جميع المناسبات الخبرية والتحليلية، ونقلت ما يتعلق بالشأن العراقي من أخبار وتقارير وتحليلات بصورة مستمرة”، مشيراً إلى أنها “استطاعت أن تترك بصمة واضحة في الساحة الإعلامية العراقية خلال فترة قصيرة”.
ويقول متابعون إن نجاح “عراق أوبزيرفر” خلال السنوات الماضية ارتبط بقدرتها على مواكبة الأحداث المتسارعة، وتقديم محتوى خبري وتحليلي متجدد، إلى جانب اعتمادها على التغطيات الخاصة والمصادر والمتابعات الميدانية، ما جعلها واحدة من المنصات العراقية التي نجحت في توسيع حضورها الإعلامي داخل العراق وخارجه.
ومع دخولها عامها الخامس، تواصل الوكالة مساعيها لتطوير أدواتها الرقمية والإعلامية، وتوسيع دائرة التغطيات الخاصة، مع الحفاظ على شعارها الذي رافق انطلاقتها الأولى: “أول الخبر وآخره”.




