عنوانها “الشدات” والتاهوات.. بورصة مشتعلة في ليلة البذخ وبيع الشرف!!

بغداد/ عراق أوبزيرفر
بورصة مشتعلة في البرلمان، عنوانها “شدّات” الدولارات، وسيارات التاهو، والهدف تنصيب شعلان الكريم، خليفاً للحلبوسي في المنصب العتيد، لكن هذا المسار أشعل جدلا واسعاً، وتراشقاً في التصريحات، وغضبا لدى الاوساط الشعبية.
واتهم النائب السابق مشعان الجبوري، حزب تقدم بعرض 100 ألف دولار لكل نائب ينتخب شعلان الكريم إذ قال “إن شراء اصوات النواب خلال انتخابات رئيس مجلس النواب بدأها “زعيم الكاولية” عام 2018 عندما قام بشراء بعض الاصوات لصالح المخلوع !؟”… ؛ اليوم نسمع ان جماعة تقوم بشراء اصوات بعض النواب مقابل مئة الف دولار للصوت، وللأمانة أقول إن أكثر النواب رفضوا عروض الرشوة من حزب المخلوع ما عدا ضعاف النفوس… ؛ أما من قبلوا الرشوة فاسألهم : كيف سينظر لكم من اشترى صوتكم إن أصبح رئيساً؟”.
وذكر الاعلامي علي محسن راضي : “افادت مصادر نيابية مطلعة ان مرشح حزب تقدم الذي يراسه المقال محمد الحلبوسي قد قدم رشى لكل نائب يرشحه لكي يكون رئيسا لمجلس النواب العراقي”.
ونقل المحسن عن مصادره، أن “المرشح عن تقدم شعلان الكريم الذي حصل على 152 صوت قدم رشوة عبارة عن سيارة تاهو لكل نائب يصوت لصالحه” مضيفاً أن “كافتيريا مجلس النواب قد اصبحت بورصة لاستقطاب النواب وترغيبهم من اجل الموافقة على اختيار الكريم ليكون رئيسا لمجلس النواب”.
لكن المحلل السياسي، وائل الركابي، قال في تصريح متلفز، إن
مبلغ الرشوة تضاعف إلى 200 الف دولار، لكل نائب يصوت للمدعو شعلان الكريم” واستطرد قائلا : “في الزمن القريب وفي انتخابات رئيس الجمهورية السابق، دخلت الحقائب الى البرلمان وفي كل حقيبة 3 مليون دولار، فما قيمة ال 200 الف دولار بالنسبة لهم”.
وقال الخبير في الشأن العراقي، عزت الشابندر، إن “وقائع التصويت في الجولة الاولى لانتخاب رئيسا لمجلس النواب خلفا للمخلوع، تدل على أن المال الحرام هو الحاسم في تحديد النتيجة، وان الجهاد كذبة والعمامة حرفة وتعسا لكل نائب باع صوته (شرفه) مقابل حفنة من الدولارات، وسيرى الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.
خرق أخلاقي!
وأكمل في تغريدة أخرى قائلا أدعو رئيس مجلس النواب بالوكالة إلى رفع جلسة التصويت إلى إشعار آخر بسبب الخرق الاخلاقي والقانوني (الرشوة) وفتح تحقيق عن مصادر الأموال الطائلة التي تعرض على النائب اليه شرفه.
وليست هذه المرة الاولى التي تبرز فيها، تلك الظاهرة، وهي تلقي نواب رشاوى، للاستفادة من أصواتهم، بل تحول ذلك إلى ظاهرة ما بعد العام 2003، وسُجلت الكثير من الحالات، خلال السنوات الماضية.



