
النجف/عراق أوبزيرفر
أكد زعيم التيار الوطني الشيعي، مقتدى الصدر، اليوم الجمعة، دعمه لرئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، واصفاً إياه بـ”جندي الإصلاح”، داعياً إلى مساندته في ملاحقة الفاسدين، فيما شدد على أن الفاسدين يتحملون المسؤولية الكاملة عن حياة المصلحين.
وقال الصدر في كلمة أُلقيت خلال صلاة الجمعة:
بسمه تعالى
قال تعالى: ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾ (القصص: 5).
وأضاف: “كنّا وما زلنا دعاة إصلاح، لا يجمعنا مع الفاسدين حتى حبّ الحسين، وقد كنتم وما زلتم معي في السراء والضراء، فلنكمل طريقنا لدعم الإصلاح وحملة الإصلاح الجديدة التي بدأ نورها يشع في ثنايا عراقنا الحبيب”.
ودعا الصدر إلى المشاركة في الوقفة السلمية المساندة لرئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي ، قائلاً: “هبّوا لوقفة سلمية تدعم الإصلاح وجندي الإصلاح الأخ (الزيدي) رعاه الله، لنقوّي من عزيمته ونثبّط من عزيمة الفاسدين الذين يحاولون الضغط عليه وثنيه عن المداهمات الشجاعة والمميزة التي أرعبت وأزعجت الكثيرين من الداخل والخارج”.
وأضاف: “فنعم نعم للإصلاح، وكلا كلا للفساد”.
ووجّه الصدر الشكر إلى كل من ساند الزيدي، قائلاً: “شكراً لكل من أعان الأخ (الزيدي)، كالقضاء العراقي ورئيس البرلمان العراقي والقوات الأمنية البطلة، وأحمّل الفاسدين المسؤولية الكاملة عن حياة المصلحين وجندي الإصلاح، وكل دعاة الإصلاح الذين يرمون إعادة هيبة الوطن والدين والمذهب”.



