قاضية تصدر قرارا يمنع إدارة ترامب من السيطرة على معهد السلام الأمريكي

واشنطن/ متابعة عراق اوبزيرفر
أصدرت القاضية بيريل هاول، اليوم الثلاثاء، قراراً سمنع إدارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب من السيطرة على معهد السلام الامريكي وإغلاقة.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز، أن “القاضية فيدرالية قضت بأن استيلاء إدارة ترامب على معهد السلام الأمريكي، وهو منظمة مستقلة غير ربحية أنشأها الكونغرس سعياً لإيجاد حلول دبلوماسية للنزاعات العالمية، وتفكيكه، أمرٌ غير قانوني ويُعد “اغتصاباً صارخاً للسلطة”، وأمر القاضي بإعادة المسؤولين الذين طردهم البيت الأبيض إلى مناصبهم”.
وأضافت ، أنه “وجاء استيلاء إدارة ترامب على المعهد في آذار الماضي، وما تلاه من تسريح لمعظم موظفيه، في أعقاب أمر تنفيذي من ترامب بتقليص عدد موظفيه إلى الحد الأدنى”.
وبينت، القاضية بيريل هاول، من المحكمة الجزئية الامريكية، أن “مثل هذه التغييرات تتطلب موافقة الكونغرس، لكن إدارة ترامب عزلت قيادة المعهد وعيّنت بدلاء منتقون بعناية “بالقوة الغاشمة، بدعم من ضباط إنفاذ القانون من ثلاث وكالات محلية وفيدرالية منفصلة”.
في بيان ، وصفت آنا كيلي، المتحدثة باسم البيت الأبيض، الحكم بأنه “محاولة من قاضٍ مارق لعرقلة مبدأ الفصل بين السلطات”، وأشارت إلى أن الإدارة ستستأنف الحكم.
وأضافت كيلي: “الرئيس ترامب مُحق في تقليص كيانات فاشلة وعديمة الفائدة مثل معهد السلام الأمريكي إلى الحد الأدنى القانوني لها”. تبلغ ميزانية المعهد السنوية 50 مليون دولار، يخصصها الكونغرس.
يشار الى ان ” عملية الاستيلاء على المعهد، الذي تأسس قبل 41 عامًا ويقع مقره الرئيسي في ناشيونال مول، امتدت على مدار عدة أيام مثيرة، بعد أن دبر البيت الأبيض إقالة رئيس المعهد وكبار موظفيه، رفضوا المغادرة. ثم في مواجهة حامية الوطيس في 17 آذار، انضم أعضاء فريق إيلون ماسك، المعني بتقليص الإنفاق الحكومي، إلى سلطات الأمن الخاصة وإنفاذ القانون في محاولة للسيطرة على المبنى الذي تبلغ قيمته 500 مليون دولار”.



