العراقالمحررخاصرئيسية

قيادي بالبارتي لـ”عراق اوبزيرفر”: الخلاف داخل الإطار التنسيقي يعطّل انتخاب رئيس الجمهورية.. والكرة ليست في ملعبنا

أربيل/ عراق اوبزيرفر

في ظل تعثّر المسارات السياسية وتعقّد المشهد البرلماني، تتجه الأنظار نحو الإطار التنسيقي بوصفه الحلقة المفصلية في حسم التفاهمات بشأن تشكيل الحكومة الجديدة، حيث لا يزال الانقسام داخل البيت الشيعي بشأن مرشح رئاسة الوزراء يُلقي بظلاله على ملف رئاسة الجمهورية، ويحول دون انعقاد جلسة البرلمان المنتظرة.

وفي هذا السياق، أكد الحزب الديمقراطي الكوردستاني، اليوم الأحد، أن حالة الانسداد السياسي مستمرة بسبب تمسك الأطراف الكردية بمرشحيها لرئاسة الجمهورية، مشيراً إلى أن الحزب لا يزال يدعم فؤاد حسين، في مقابل إصرار الاتحاد الوطني الكوردستاني على نزار آمادي، دون وجود أي مؤشرات على التوافق.

وقال القيادي في الحزب الديمقراطي وفا محمد لـ”عراق اوبزيرفر”، إن الخلاف الكوردي مرتبط بشكل مباشر بالأزمة داخل الإطار التنسيقي، مؤكداً أن تعذر حسم مرشح رئاسة الوزراء هو ما عطّل المضي بملف رئيس الجمهورية، وأن كل تقدم في هذا الملف مرهون بحسم الموقف الشيعي أولاً.

وأشار إلى أن اجتماع ائتلاف إدارة الدولة المزمع عقده اليوم سيكون بمثابة مفترق طرق، موضحاً أنه إذا لم يُحسم ملف رئاسة الوزراء فلن يُحسم ملف رئاسة الجمهورية أيضاً، في إشارة إلى تشابك المسارين.

كما حذر من أن تمسك كل طرف بمرشحه دون تقديم تنازلات سيدفع باتجاه الذهاب إلى “الفضاء الوطني” داخل البرلمان بمرشحين منفردين، وهو ما يعمّق الأزمة ويُبعد الحلول التوافقية.

واختتم محمد بالقول إن الأنظار تتجه نحو الإطار التنسيقي، متسائلاً: هل سيبقى متمسكاً بترشيح نوري المالكي، أم سيفتح الباب أمام خيار بديل بفعل الضغوط الإقليمية والدولية؟ ليؤكد في النهاية أن “الكرة الآن في ملعب الإطار، وليس في ملعب الحزبين الكرديين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });