مأساة الطفل أيوب تحبس أنفاس الجزائريين.. جهود متواصلة لإنقاذه من بئر بعمق 80 متراً

الجزائر / عراق أوبزيرفر
تتواصل جهود فرق الإنقاذ في ولاية البيض الجزائرية لإنقاذ الطفل أيوب، البالغ من العمر 10 سنوات، بعد سقوطه في بئر ضيقة وجافة، وسط ترقب واسع وأمل في إخراجه سالماً.
وتعود الحادثة إلى خروج الطفل من منزله حاملاً وجبة الغداء لشقيقه الذي كان يرعى الأغنام، قبل أن ينهار غطاء خشبي كان يغطي البئر أثناء مروره فوقه، ليسقط إلى أعماقها. وتمكنت عائلته لاحقاً من سماع صوته من قاع البئر.
وأوضحت فرق الإنقاذ أن البئر يبلغ عمقها نحو 80 متراً، فيما لا يتجاوز قطرها 40 سنتيمتراً، وهي محفورة بطريقة تقليدية ومردومة جزئياً بالأتربة، ما جعل عملية النزول المباشر شديدة الخطورة.
وبسبب ضيق البئر وهشاشة التربة، اعتمدت فرق الإنقاذ خطة تقوم على حفر خندق موازٍ للبئر للوصول إلى مستوى الطفل، ثم اختراق جدار البئر أفقياً وبحذر شديد، بالتزامن مع تجهيز فرق طبية وسيارات إسعاف لمواكبة العملية.
وتدخل عملية الإنقاذ يومها الثالث وسط متابعة شعبية واسعة، فيما أعادت الحادثة إلى الأذهان مأساة الطفل المغربي ريان عام 2022، وسط دعوات وأمنيات بأن تكون نهاية مأساة أيوب مختلفة وأن يعود إلى أسرته سالماً.



