العراقامنخاص

ماذا يحدث في قاعدة عين الاسد وهل اصبحت نقطة امداد امريكي لقواعد بسوريا ؟

الانبار/ عراق اوبزيرفر

تحولت قاعدة عين الأسد الامريكية غرب العراق الى اشبه بنقطة تمركز مؤقتة هي الأكبر في الشرق الأوسط حيث من خلالها تم نقل عددا من القوات الامريكية والمعدات الى 7 قواعد أمريكية في سوريا خاصة الحسكة بحسب مصادر مطلعة .
وفي هذا الشأن أكد الخبير الامني والاستراتيجي اثير الشرع ان “الولايات المتحدة الامريكية مهتمة جدا بدعم وحماية العراق كون ان هناك اتفاق استراتيجي امني موجود ما بين الجانبين لذلك قامت بنقل قواتها في قاعدة عين الاسد العراقية التي تقع غرب العراق وفعلا وصلت هذه القوات وبدأت بالانتشار في اربع مواقع بمخيم الهول السوري”.
واضاف “كذلك بدأت في المرابطة بمواقع عديدة وقدمت من قاعدة الحرير شمال العراق واتجهت صوب الحسكة”.
وتابع ان “واشنطن قلقة من تطورات الاصطدام المسلح بين الجيش التركي وحلفاءه وحلفاء تركيا وايضا القوات الكردية المسماة قوات سوريا الديموقراطية “قسد” الذي يعتبرون تركيا عدوة لدودة لهم وكذلك هناك ارادة من قبل الفصائل المسلحة المسماة هيئة تحرير الشام في وقت الكل يعلم بانه توجد هناك سجون في شمال شرق سوريا وهذه المنطقة التي كانت تحت سيطرة قوات “قسد”.
ولفت الى ان “هذه السجون تضم عتات الارهابيين بالاضافة الى مخيم الهول ما يعني اضافة توتر اخر للمنطقة وهي بالاساس تعيش توتر مع نشاط خلايا تنظيمات داعش الارهابية في بادية دير الزور وحمص خلال الفترة السابقة
الذي اثار انهيار نظام بشار الاسد في سوريا مخاوف بشأن مصير قرابة خمسين الف عنصر من داعش الارهابي السابقين وهؤلاء هم محتجزين في مخيمات ضمن الرقعة الجغرافية التي كانت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية وطبعا القلق المتزايد بشأن فتح مراكز الاحتجاز ينذر بعودة ما يسمى داعش الارهابي في المنطقة “.
ويواصل الشرع ان “الولايات المتحدة الامريكية تخشى تنامي وتزايد قوات داعش الارهابية بعد التطورات التي حصلت في سوريا فهناك اهتمام من قبلها وحلفائها كذلك هناك اتفاق بين قوات امريكية وبين الادارة الامريكية الجديدة المؤقتة بالاهتمام
بالحفاظ على سلامة السجون الموجودة وان لا تنعكس الاصطدامات بين الفصائل السورية وقوات قسد الكردية من جهة والقوات على الوضع الامني في هذه المنطقة بالتالي هروب عناصر داعش الارهابي منها”.
وختم بالقول إن “المنطقة تقف على برميل بارود اذا ما احتدم الصراع بين الفصائل السورية المسماة بهيئة تحرير الشام وقوات سورية الديمقراطية “قسد” وقوات الجيش التركي “.
هذا وبدأت حركة طائرات الشحن الكبيرة في عين الأسد غرب البلاد ترتفع بوتيرة متصاعدة بعد 8 من كانون الأول الجاري لتصل الى مرحلة الذروة خلال الأيام الماضية بعضها قادم من قواعد أمريكية في الخليج العربي والبعض الاخر من قواعد في أوروبا وهي تحمل جنود ومعدات واعتدة.
يذكر أن “تعزيز واشنطن لقواعدها العسكرية في سوريا يظهر بانها تترقب تطورات قد تجري في أي لحظة في ظل متغيرات متسارعة تحدث وخشية ان تؤدي الى ارتدادات مباشرة على امن قواعدها ما دفعها الى زيادة التعزيز الأمني وخاصة نقل المعدات العسكرية الثقيلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });