
ذي قار/عراق أوبزيرفر
كشف محافظ ذي قار مرتضى الإبراهيمي، اليوم الأربعاء، عن وجود فارق يتجاوز 400 ألف نسمة بين العدد الحقيقي لسكان المحافظة وما اعتمدته الموازنة الاتحادية، محذراً من انعكاس ذلك على الخطط الخدمية والعمرانية.
وقال الإبراهيمي، في تصريح تابعه “عراق أوبزيرفر “، إن التعداد السكاني لعام 2024 سجّل نحو 2.5 مليون نسمة في ذي قار، بينما بُنيت الموازنة على أساس وجود 2.1 مليون فقط، مشيراً إلى أن بعض المواطنين لم تشملهم فرق التعداد، فيما سجّل آخرون أسماءهم في محافظات أخرى للاستفادة من الامتيازات، ما أحدث إرباكاً في الأرقام الرسمية.
وأوضح أن مركز المحافظة الناصرية يضم أكثر من 1.2 مليون نسمة، في حين كانت الخطط السابقة تعتمد على تعداد لا يتجاوز 750 ألفاً، وهو ما يضع المحافظة أمام تحديات متصاعدة، خصوصاً في ما يتعلق بأزمة السكن والتخطيط العمراني.
وأكد الإبراهيمي حاجة المحافظة إلى 250 ألف وحدة سكنية لمعالجة النقص القائم، مشدداً على ضرورة إعادة النظر في الخطط الخدمية والعمرانية لتلبية النمو السكاني، بما يشمل البنى التحتية والمدارس وأعمال البلدية وفق استراتيجيات وزارة التخطيط.
وأشار المحافظ إلى أن ذي قار شهدت تحسناً في المستوى المعيشي، حيث انخفضت نسبة الفقر من 45% إلى 15%، معتبراً ذلك مؤشراً إيجابياً على تطور الوضعين الاقتصادي والاجتماعي في المحافظة



