
بغداد/ عراق اوبزيرفر
نفى النائب في مجلس النواب عن كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، آمانج هركي حقيقة وجود مطالبات تدعو الى حل برلمان اقليم كوردستان.
وقال هركي لـ عراق اوبزيرفر إن “من يدعو لهكذا مطلب عبارة عن احزاب لا تتعدى الافراد “، مؤكدا انها خطوة ليست بالسهلة فهي مصير شعب وبما ان البرلمان هو لسان حال الشعب فليس بإستطاعة اي كيان سياسي مهما كان ثقله بحل برلمان الاقليم”.
واضاف أن “الاحزاب الصغيرة ولاجل الحصول على مكاسب شخصية تحاول دائما اطلاق مثل هكذا قضايا ومطالب غير مقبولة ولا معقولة من اجل تدمير رؤية شعب الاقليم بأكمله”، مؤكدا ان “هذه المطلب وان صح فهو مرفوض جملة وتفصيل فهو لا يعدو كونه محاولات لتعكير صفو الاستقرار الامني والسياسي السائد بالاقليم والخروج بأكبر المنافع على حساب الصالح العام”.
وطالب عدد من الأحزاب الكردية بحل برلمان كوردستان في ظل الشلل والتعطيل الذي يصيبه.
ويعاني إقليم كوردستان العراق منذ فترة من أزمة سياسية متفاقمة، تمثلت بتعطيل البرلمان وتأخر تشكيل حكومة جديدة، في ظل خلافات داخلية بين الأحزاب الكردية، خاصة بين الحزبين الرئيسيين، الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني.
هذه الأزمة أثرت بشكل مباشر على أداء المؤسسات الدستورية والتشريعية، وأضعفت من دور البرلمان في الرقابة والتشريع.
وفي الوقت ذاته، تشهد المنطقة الإقليمية توترات متزايدة، منها المفاوضات بين واشنطن وطهران، وتصاعد الانخراط التركي في الملف السوري، مما أدى إلى انشغال الدول الكبرى والإقليمية عن الملف الكردي، وقلّل من تدخلها المباشر كما كان في السابق.
هذه العوامل مجتمعة فتحت الباب أمام قوى داخلية وخارجية للاستفادة من هذا الفراغ السياسي، عبر تمرير أجندات ومصالح لا تخدم بالضرورة إرادة الشارع الكردي.



