العراقخاصرئيسيةسياسي

مسؤولون في الاتحاد الوطني لعراق أوبزيرفر: لا صحة لشائعات إيواء رموز النظام السوري السابق في السليمانية

السليمانية / عراق أوبزيرفر

ردّ الاتحاد الوطني الكردستاني على الاتهامات الإعلامية الأخيرة التي طالت رئيسه بافل طالباني، مؤكداً أنها تأتي في إطار “حملة تشويه متعمدة” تهدف لضرب الاستقرار في العراق وإضعاف دوره البارز في مكافحة الإرهاب والتطرف.

وقال القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني محمود خوشناو، في تصريح لـ عراق اوبزيرفر، إن الحزب “حزب مسؤول في العراق” ولا يمتلك أي ارتباطات خارجية، خاصة مع القيادة السورية السابقة، مشدداً على أن ما يُروج حول هذا الموضوع يهدف إلى “خلط الأوراق وإثارة الفوضى” من قبل جهات وصفها بأنها “قريبة من تركيا”.

وأوضح خوشناو أن الاتحاد الوطني الكردستاني يعتبر حليفاً لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي تعارض النظام السوري، مما يجعل اللقاء المزعوم مع القيادة السورية السابقة “غير منطقي وغير معقول”.

من جهته، نفى النائب السابق عن الاتحاد شيروان ميرزا صحة التقارير الإعلامية التي تداولتها وسائل إعلام خليجية حول وجود شقيق الرئيس السوري السابق ماهر الأسد في محافظة السليمانية، واصفاً هذه الأخبار بأنها “كاذبة ومفبركة” ولا تستند إلى أي دليل.

وقال ميرزا في حديث لـ”عراق أوبزيرفر” إن “رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني يتواجد في السليمانية وليس في مكان آخر، وكل ما يُشاع بحقه مجرد محاولات مغرضة للإساءة إليه وإلى الحزب”.

وأشار ميرزا إلى أن الهجمة الإعلامية ضد طالباني جاءت نتيجة مواقفه الوطنية “الداعمة لأمن وسيادة العراق”، ودوره الكبير في محاربة تنظيم داعش الإرهابي، سواء من خلال الدعم العسكري أو المساهمة في مكافحة الفكر المتطرف في المنطقة.

وأضاف أن هذه الحملة تهدف أيضاً إلى التغطية على محاولات إعادة تنظيم داعش إلى الواجهة مجدداً عبر مسميات مختلفة، في ظل المتغيرات الإقليمية الراهنة.

واختتم ميرزا حديثه بالتأكيد على أن “بافل طالباني سيواصل جهوده لتعزيز الأمن ومكافحة الإرهاب، ولن تؤثر هذه الادعاءات على مساره الوطني ومسؤولياته تجاه العراق وشعبه”.

وفي وقت سابق، رجحت مصادر مطلعة لقناة الحدث، اليوم الثلاثاء، وجود ماهر الأسد في محافظة السليمانية بإقليم كردستان العراق بضيافة بافل طالباني زعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني.

وذكرت المصادر ان “المعلومات الاولية تشير الى وجود ماهر الأسد في محافظة السليمانية بإقليم كردستان العراق بضيافة بافل طالباني زعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني”.

وامس الاثنين، أعلنت وزارة الداخلية العراقية، نفيها لوجود ماهر الاسد شقيق الرئيس السوري السابق بشار الأسد داخل الأراضي العراقية.

وبحسب بيان رسمي نشرته وكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع) وتابعته عراق أوبزيرفر، فقد قال المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد مقداد ميري، إن ” الأنباء التي تتحدث في مواقع التواصل الاجتماعي عن وجود ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري السابق بشار الأسد داخل الأراضي العراقية عارية عن الصحة”.

ودعا ميري وسائل الاعلام الى توخي الدقة والحذر في نقل الاخبار من مصادرها الرسمية.

ومنذ الإعلان عن سقوط النظام السوري، تواردت أنباء عن وصول ماهر الأسد إلى العراق، بعضها ربطه مع الجنود السوريين الذين دخلوا العراق عن طريق منفذ القائم ويقيمون حالياً في مخيم بصحراء الرطبة، وبعضها الآخر تحدث عن وجود ماهر في المنطقة الخضراء بضيافة مسؤولين امنين عراقيين كبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });