
أربيل / عراق أوبزيرفر
أكد رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، اليوم الأحد، دعمه الكامل لجهود رئيس الوزراء الاتحادي الرئيس الزيدي في مكافحة الفساد وحصر السلاح، وتسوية الملفات العالقة بين أربيل وبغداد استناداً إلى الأطر الدستورية، فيما أوضح مكتبه الإعلامي أن تقريراً نشرته صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية لم ينقل تصريحاته كما وردت نصاً.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس حكومة إقليم كوردستان، في بيان،تابعته “عراق أوبزيرفر ” إن تقرير “فايننشال تايمز” تضمن استنتاجات وتفسيرات شخصية طغت، بحسبه، على حقيقة المضامين التي تحدث بها بارزاني.
وأوضح بارزاني أن انسحاب القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي من العراق يأتي في توقيت شديد الحساسية، في ظل تعرض إقليم كوردستان لأكثر من ألف هجوم صاروخي واعتداء بالطائرات المسيّرة.
وأكد أن ترك إقليم كوردستان مكشوفاً من دون توفير منظومات دفاعية تحميه يبعث على القلق، محذراً من أن استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني في العراق يشكل تهديداً صريحاً لأسس النظام الاتحادي.
وفي ما يتعلق بعلاقات الإقليم الخارجية، أكد بارزاني اعتزازه بالصداقة والتحالف الوثيق مع الولايات المتحدة، بالتوازي مع الحرص على بناء علاقات متوازنة وحسن جوار مع جميع دول المنطقة، بما فيها إيران.
وأشار إلى استمرار الحوارات والاتصالات مع المسؤولين الإيرانيين، مؤكداً أن إقليم كوردستان ليس طرفاً في أي حرب أو صراع، وينأى بنفسه عن أن يكون منطلقاً لتهديد أمن أي طرف.
وأوضح أن وجود قوى المعارضة الإيرانية في العراق وإقليم كوردستان يمتد لسنوات طويلة، تعود إلى حقبة النظام السابق.
وفي الشأن العراقي، جدد بارزاني دعمه لجهود الرئيس الزيدي في مكافحة الفساد وحصر السلاح، وتسوية الملفات العالقة بين أربيل وبغداد استناداً إلى الأطر الدستورية.
كما أكد استعداد حكومة إقليم كوردستان لتسخير إمكاناتها لدعم الحكومة الاتحادية في تعظيم الإيرادات العامة وتذليل العقبات والتحديات التي تواجهها.
وعلى صعيد الأوضاع الداخلية في الإقليم، أشار بارزاني إلى استمرار الجهود والمباحثات لإعادة تفعيل برلمان كوردستان والمضي نحو تشكيل الكابينة الجديدة لحكومة إقليم كوردستان.



