خاصعربي ودولي

مصادر عربية لـ”عراق أوبزيرفر” الرد الإیراني سیحدد قواعد الاشتباكات الجدیدة في المنطقة

بغداد/ عراق أوبزيرفر

قالت مصادر عربية دبلوماسية لـ” عراق أوبزيرفر” إن  حجم الرد الإیراني سیحدد قواعد الاشتباكات الجدیدة في الشرق الأوسط، وخاصة وأنه في حال كان واسعا، مبينا أن الرد الإسرائیلي علیه مبالغ فیه، فإن الفرصة ستزداد نحو الذهاب لحرب إقلیمیة.

اما في الشأن الفلسطني فقد رصدت المصاد خلال الساعات الماضیة، أن قوات الاحتلال قد واصلت هجماتها العنیفة على محافظتي غزة والوسطى ونفذت هجمات موضعیة في محافظتي خان یونس ورفح.

كما لاحظت أن قوات الاحتلال قد واصلت عملیاتها البرية في محافظة الوسطى وخاصة في شمال وشرق مخیم النصیرات وسط القطاع، وأنها تسعى إلى احتلال مخیمات الوسطى خلال الفترة المقبلة.

واظهر تحلیل المشهد، أن فرصة التوصل إلى صفقة تبادل أسرى لا زالت ضئیلة، إذ لم تلاحظ أن هناك أي تقدم في مجريات المفاوضات، بل على العكس من ذلك فإن الفجوات في التفاوض ستزداد خلال الفترة المقبلة، وخاصة في ظل العملیات العسكرية لقوات الاحتلال في القطاع.

واشارت الى أن الجماعات المسلحة في قطاع غزة، تراهن على رد إیراني ضد اسرائيل بهدف التأثیر في مسار مفاوضات صفقة تبادل الأسرى، بالإضافة إلى زيادة الضغط الدولي لوقف الحرب.

لوحظ في الساعات الماضیة، بحسب المصادر أن قوات الاحتلال لا زالت على أهبة الاستعداد حول رد إیراني محتمل على دولة الاحتلال، إذ تعتقد قوات الاحتلال أن الرد الإیراني حتمي، وقد یتم بالتنسیق ومشاركة وكلاء إیران في الإقلیم.

ولفتت المصار الى انه من  خلال تحلیل المشهد الداخلي أن رئیس وزراء الاحتلال بنیامین نتنیاهو معني في حالة من الفوضى الإقلیمیة لاعتبارات وأهداف سیاسیة خاصة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });