تحليلاتخاص

من يقف خلف ارتفاع الدولار وما علاقة “السالم” بالبنك المركزي؟

بغداد/ عراق اوبزيرفر

أثارت سياسة البنك المركزي العراقي المتقلبة للسيطرة على الارتفاع الجنوني للدولار بالرغم من الدعم الحكومي ، موجة غضب واسعة في أوساط المجتمع العراقي ، الذي يعاني من تخبط عام في البيع والشراء وتوقف مصالح الكثيرين.

وناقش البنك المركزي العراقي في اكثر من مرة مع الجانب الامريكي للسيطرة على تهريب العملة لكنه فشل بعد اصطحاب مفاوض أردني معه أثارت هي الأخرى غضبا عارما فيما تساءل كثيرون عن جدوى حضور مفاوض أردني مع صاحب القضية ” العراق”.

وهذه ليست المرة الأولى التي يدور فيها الجدل بشأن سياسة البنك المركزي العراقي.

سؤال برلماني

ووجهت النائب عالية نصيف سؤالا الى محافظ البنك المركزي علي العلاق بشأن اسباب حضور المدير المفوض ” باسم السالم” للبنك الأهلي الأردني المتكرر مع المفاوضات العراقية _الامريكية.
وقالت ان مزاد العملة يذهب باتجاهين:” تهريب الذهب ومزاد العملة .

أرقام فلكية

وأظهرت بيانات مالية كبيرة تستحوذ على جداول الموازنات اطلعت وكالة “عراق اوبزيرفر ” عليها ان “الرواتب والرعاية الاجتماعية يلتهمان الإيرادات النفطية، فيما أظهرت حسابات الدولة الفعلية للنصف الأول من عام 2024 ما يلي :
رواتب الموظفين على الملاك الثابت = 28.189 ترليون دينار، وان رواتب الرعاية الاجتماعية = 12.244 ترليون دينار، وان مجموع الرواتب والرعاية الاجتماعية = 40.433 ترليون دينار .

كما ان نسبة الرواتب والرعاية الى النفقات العامة = 69% ، وان نسبة الرواتب والرعاية الى النفقات التشغيلية = 77% ، وان نسبة الرواتب والرعاية الى الإيرادات النفطية = 69% ، ما يعني اكثر من ثلثي الإيرادات النفطية تصرف للرواتب والرعاية .

ومن ثم فأن سعر برميل النفط اذا انخفض الى 60 دولار فأن الإيرادات النفطية ستكفي لتغطية الرواتب والرعاية الاجتماعية فقط .

الاستحواذ على الحوالات

وفي وقت سابق نفى البنك الأهلي الأردني، وجود اي فروع له بالعراق فضلا عن استحواذه على حصص الحوالات الخارجية في البنك المركزي العراقي.

ووفقا لبيان”: “ننفي جميع ما تم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، حول استحواذ البنك الأهلي الأردني على نافذة بيع العملة في العراق، وهي اخبار غير صحيحة، وبعيدة عن المصداقية والموضوعية”.

وأضاف: “نؤكد أن فروعنا منتشرة في الأردن وفلسطين وقبرص فقط، وليس لنا أي فروع أو ارتباطات في العراق الشقيق، بأي شكل من الأشكال، علمًا بأن افتتاح فروع لنا في العراق الشقيق مستقبلًا هو أمر نعتز به وسيسعدنا كثيرًا بلا أدنى شك”.

شراكة مالية واقتصادية

وتابع: “في هذا السياق، لا يدخر البنك الأهلي الأردني جهدًا في دعم العلاقات الأردنية العراقية والمشاريع المشتركة بين البلدين؛ إذ كان لنا خلال شهر أيار/ مايو 2024 مشاركة ودعم لفعاليات “المنتدى الاقتصادي للشراكات المالية والصناعية والتجارية بين العراق والأردن والمنطقة”، والذي أقيم برعاية وزيرة الاستثمار خلود السقاف، وممثلِ رئيس جمهورية العراق رئيسِ ديوان رئاسة الجمهورية العراقية كامل الدليمي، وبتنظيم من مجلس الأعمال العراقي في عمّان”.

وشدد البنك، على “ضرورة استقاء أي معلومات عن البنك من المصادر الخاصة به، والمتمثلة في البيانات الصادرة عن الإدارة العامة، أو المنشورة على موقع البنك الإلكتروني، أو الصادرة عن إدارة الإعلام والعلاقات العامة في البنك”.

وتصاعدت في الآونة الأخيرة جدلية “عائدية” البنك الاهلي العراقي الذي يديره اردنيون، وأشار اليه بعض من نواب البرلمان بانه يستحوذ على نافذة بيع العملة في العراق، مع “خلط” غير مقصود بينه وبين البنك الاهلي الاردني، كون ان الأول هو مصرفٌ عراقيٌ مستقل ينتمي إلى مجموعة كابيتال بنك، حيث يمتلك كابيتال بنك الأردن ما يقرب من 64٪ من أسهم المصرف الأهلي العراقي ويقدم الإدارة الكاملة ودعم المجموعة للمصرف، بحسب موقعه الالكتروني الرسمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });