امنتحليلاتخاص

مَنْ وراء الاستهدافات المتكررة لحقول النفط في كوردستان.. خبير يكشف لعراق أوبزيرفر السيناريوهات

بغداد/ عراق اوبزيرفر

أكد الباحث بالشان الامني والاستراتيجي سيف رعد، ان هناك دوافع وسيناريوهات متعددة وراء الاستهدافات المتكررة على اقليم كوردستان خلال الفترة الماضية، فيما بين أن تردي الوضع الامني يعود لاسباب لا تتعلق فقط بالاقليم والخلافات السياسية بين الحزبين الحاكمين فيه .

وقال رعد لـ عراق اوبزيرفر إن “الاحداث الامنية التي حدثت ابتداءا من حادثة أستهداف مطار كركوك بصواريخ نوع كراد عيار 122 ملم وتلتها بعض الحوادث ومنها استهدافات بطائرات مسيرة فمجمل الحوادث التي وقعت الاسبوع الماضي وايضا قبل يومين باستهداف مطار اربيل الدولي يدل على وجود أطراف تحاول زعزعة الامن والاستقرار على المستوى الداخلي للدولة وليس فقط على مستوى حكومة اقليم كوردستان والحزبين الحاكمين فيها والمتمثل بالحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني”.

وأضاف أن “الاستهدافات تلك لا تتعلق بالحزبين وعلاقتهما بقدر تعلقها بوجود خلايا مرتبطة بمخابرات دولية وإقليمية تحاول ان تنفذ أجندة سياسية او أجندة جيوسياسية داخل هذه المنطقة من خلال استثمار هذا الوقت والتي سبقتها نوعا من انواع الخرق السيبراني على شبكة اسيا سيل بالنتيجة فلو تم الاستنتاج من المستفيد في عملية استهداف اقليم كوردستان ومحافظات شمال العراق بلا شك فأن هذا الامر لا يصب في مصلحة ايران ولا يصب في مصلحة ايضا الفصائل المسلحة”.

وتابع “حيث انه في ظل التوترات الاقليمية والمتغيرات التي حدثت في سوريا وبوجود توغل تركي في قاعدة بعشيقة فليس من مصلحة اي طرف زعزعة استقرار امن اقليم كوردستان ولا يصب في مصلحة ايضا الحزبين الحاكمين”.

وأشار الى ان “المستفيد الاكبر من هذه الاحداث الامنية وخلق بور هشة هي أطراف دولية واقليمية ومنها على سبيل المثال تركيا التي لديها توغل كبير داخل شمال العراق بالنتيجة فالاستهدافات ليس من قبل الحزبين الحاكمين بل من قبل طرف ثالث يحاول خلط الاوراق من خلال خلق الفتنة بين المركز والاقليم وايضا محاولته زرع صراع بين الحكومة وبين الفصائل المسلحة بالتالي فهي محاولات قد تكون لها ارتباطات بمخابرات اقليمية دولية وايضا محاولة لخلق نوع من انواع الردع الاستراتيجي في حال كانت هذه الخلايا مرتبطة بالموساد “الاسرائيلي” في وتيرة لا تصب في مصلحة العراق ولا في مصلحة الاقليم بقدر كونها تصب في مصلحة دول اقليمية بالمنطقة”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });