تحليلاتخاص

نائب: بيان السيستاني دعوة لمساندة الشعب اللبناني وليس فتوى للجهاد

بغداد/ عراق اوبزيرفر

أكد عضو اللجنة الخارجية النيابية عامر الفايز ان بيان المرجع الديني الاعلى علي السيستاني بشان الاحداث التي وقعت في لبنان هو دعوة تضامن وليس دعوة للجهاد.

وقال الفايز لـ عراق اوبزيرفر إن”الاعتداء الصهيوني الاثم على لبنان هز مشاعر كل مواطن عربي حيث ان الجريمة التي قام بها الكيان الصهيوني في لبنان فاقت جميع الاعراف الانسانية من خلال استهداف الابرياء متجاوزة بذلك ما تدعي من شعارات حماية حقوق الانسان”.

واضاف ان “بيان المرجع الاعلى علي السيستاني بمثابة رسالة الى جميع المسلمين بالوقوف الى جنب مظلومية الشعب اللبناني وحثهم على دعمها بجميع الوسائل سواء مادية ام معنوية”.

وتابع “كما وان بيان المرجع الاعلى اليوم هو استنكار ودعوة لمساندة الشعب اللبنانية ولا تعتبر دعوة الى الجهاد كما سبق وطالبت بها المرجعية في عام 2014 ابان سيطرة عصابات داعش الارهابية على ثلث محافظات العراق وكانت فتوى الجهاد الكفائي التي اطلقتها المرجعية والتي دعت من خلالها كل مواطن يستطيع حمل السلاح بالتوجه الى محاربة عصابات داعش الارهابية “.

واصدر مكتب المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني، اليوم الاثنين، بيانا حول العدوان الصهيوني المستمر على لبنان، واصفا اياه بالعدوان “الغاشم”.

وجاء في بيان المرجع الأعلى الذي تلقته “عراق اوبزيرفر”، أنه “في هذه الأيام العصيبة التي يمر بها الشعب اللبناني الكريم، حيث يتعرض بصورة متزايدة للعدوان الإسرائيلي الغاشم وبأساليب متوحشة، شملت تفجير أعداد كبيرة من أجهزة الاتصالات الشخصية ونحوها، واستهداف مساكن مكتظة بالمواطنين حتى من النساء والأطفال، وشنّ غارات مكثفة على عشرات القرى والبلدات في الجنوب والبقاع، مما أسفر – لحد الآن – عن استشهاد وجرح أعداد كبيرة من المقاومين الأبطال وغيرهم من المدنيين الأبرياء وتهجير عشرات الآلاف عن مساكنهم ومنازلهم”.

واضاف: “تعبر المرجعية الدينية العليا عن تضامنها مع أعزتها اللبنانيين الكرام ومواساتها لهم في معاناتهم الكبيرة، رافعة أكفّ الضراعة إلى الله العلي القدير أن يرعاهم ويحميهم ويدفع عنهم شر الأشرار وكيد الفجّار، وأن يشمل شهداءهم الابرار بالرحمة والرضوان ويمنّ على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل”.

وتابع ان “المرجعية تطالب ببذل كل جهدٍ ممكن لوقف هذا العدوان الهمجي المستمر وحماية الشعب اللبناني من آثاره المدمرة، تدعو المؤمنين إلى القيام بما يساهم في تخفيف معاناتهم وتأمين احتياجاتهم الإنسانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });