نعيم قاسم: استهداف منزل نتنياهو “إنجاز استخباري” وعمليات ضرب تل أبيب كانت قرارًا سياسيًا

بيروت/مُتابعة عراق أوبزيرفر
قال أمين عام حزب الله اللبناني نعيم قاسم في مقابلة مع قناة «المنار» إن استهداف منزل رئيس الوزراء “الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو خلال الحرب الأخيرة «كان إنجازًا استخباريًا وعمليًا»، مؤكداً أن الضربة «كانت مقصودة» وأن الهدف كان «إما إصابة نتنياهو أو إصابة منزله»، مضيفًا أن الاستهداف كان موجّهاً للمنزل ككل وليس لغرفة النوم تحديدًا.
وأضاف قاسم أن تنفيذ الضربة تم بعد تحديد إحداثيات دقيقة بواسطة أحد المقاتلين، وأن «المدرّبين من الإخوة يملكون خبرات عالية»، مشيراً إلى أن كلّ الأماكن التي استهدفها الحزب وأراد إصابتها «أصابوها».
وأوضح قاسم أن قصف تل أبيب كان «بناءً على قرار سياسي» ويمثّل «جزءًا من إيلام “الإسرائيلي”»، مشيراً إلى وجود «انضباط كبير من قيادة المقاومة»، وأن العمليات كان يمكن أن تستمر لو استمرت الحرب. وذكر أن الضربة التي وقعت في 23 سبتمبر 2024 كانت «مؤثرة جدًا» وأن مجمل الضربات آنذاك بلغت «1,600 غارة وارتقى فيها 550 شهيدًا»، بحسب قوله.
في المقابلة توسّع قاسم في شرح منهج حزب الله، واصفًا الحزب بأنه «مشروع استراتيجي» مبني على «الإسلام منهجًا للحياة»، ومشيرًا إلى استعداد مناصريه ومنتسبيه «لأقصى التضحيات». ووصف عناصر الحزب ومن يقاتلون على خط التماس بأنهم «استشهاديون» بمعنى القبول باقتحام الصعاب ولا يهابون الموت.
كما نفى قاسم أن تكون إيران هي التي أدارَت المعركة وحدها، وقال إن «حزب الله كان يدير المعركة بقيادته وقياداته وبقرار من الشورى»، مع الاعتراف بأن المرشد الإيراني علي خامنئي «قدّم كل أشكال الدعم» وكان يتابع مجريات المعركة واحتياجاتها تفصيليًا.
تطرق قاسم أيضاً إلى أسباب قرار خوض «حرب الإسناد لغزة»، مشيراً إلى أن المشاركة جاءت لمنع العدو من شنّ «حرب إبادة» على المقاومة في غزة وتمهيدًا لتحقيق أجندة أوسع، مضيفًا أن الموقف كان «سياسيًا وأخلاقيًا» و«في محلّه وصحيح».
في نقاط إضافية، قال قاسم إن حزب الله حافظ على استهداف الأهداف العسكرية فقط، واعتمد تقديرات سياسية وعسكرية لتقنين الردود لتجنّب دفع ثمن باهظ، مشدداً على أن إنجازات معركة «أولي البأس» هي «إنجازات الحزب ككل والمقاومة جمعاء»، وليست إنجازات فرد واحد



