خاص

نقابة الصحفيين تُشيد باطلاق (عراق اوبزيرفر) اول نشرة اخبار ذكاء اصطناعي

بغداد/ عراق أوبزيرفر

دفع الذكاء الاصطناعي ،الذي اجتاح اغلب مفاصل الحياة العامة، المعنيون في وسائل الاعلام في العالم ،الى اعادة النظر باليات التسويق ومواكبة التطور، لاسيما ما نشهده من تسارع لافت في تقنيات الاعلام ، ويقول معنيون ان الاعلام حالة متجددة ، فهو يعتمد في تسويقه على عناصر عدة اهمها ، الصناعة ومواكبة العصر يومياً، وما اطلقته وكالة عراق اوبزيرفر ولاول مرة في العراق ، يعد عملا خارقاً حيث ستطل “حسناء” مذيعة الذكاء الاصطناعي ومن خلال وكالة “عراق اوبزيرفر” يومياً الساعة التاسعة مساء لتبث نشرتها اليومية .

ويشير هؤلاء الى هذا الأمر سيخلق منافسة شرسة للغاية بين المؤسسات الإعلامية المختلفة، وسيكون الرابح فيها دون شك هو ما يمكن تسميته “ابناء المهنة”، الذين سيعملون بجد لتسويق اعلام هادف غير منحاز الا للمواطن ،فضلا عن تطوير الوكالة تقنياً، من خلال الحصول على أحدث التقنيات المتطورة في عالم الذكاء الاصطناعي في العالم، والعمل على دمجها في صناعتها أو صناعة الإعلام بشكل عام.

اكاديميون ومعنيون في الاعلام يرون ،إن صحافة الذكاء الاصطناعي “حسناء”ستخلق ثورة في الاخبار ، سواءما يهم الناس من جهة او الابتعادة عن الاخبار الزائفة البشرية الاخرى ، حيث لن تكون هناك اخطأء ونشرات اخبار جامدة او ممنهجة، ولا أي قيود من تلك التي تضعها المؤسسات أو الجهات المسؤولة في وسائل الاعلام على التسويق الشخصي للخبر والمعلومة، بل سيكون المتلقي أو المتفاعل مع المذيعة “حسناء” التي ننظرها بشغف وهي تلقي الاخبار المنوعة التي تبهج الجميع، مبادرة غاية في الروعة واصرار على كسر الجمود الذي احاط بنا في اعلام يسوق “الاشاعات” فضلا عن ايقاف حركة التطور والاقتصار على تقنيات الماضي .

وهنا يرى عضو مجلس نقابة الصحفيين العراقيين سعد محسن ، ان مبادرة وكالة “عراق اوبزيرفر” باطلاق المذيعة حسناء من خلال تقنية الذكاء الاصطناعي تعد “علامة مضيئة” بحق وحقيق في مجال البث الرقمي الذي ننتظره بفارق الصبر لان الوكالة عودتنا دوما على اطلاق الثورات في مجال الاعلام الحديث ،وما اطلاق مذيعة الوكالة “حسناء” الا علامة مضيئة وهي تعد الاولى في تاريخ الاعلام الحديث ،الذي انتهجته الوكالة منذ انطلاقها ،وهي تواصل الليل بالنهار من اجل تقديم اعلام يواكب كل الازمنة .

وحول اطلالتها اليومية ،يقول عضو مجلس النقابة ، ان الاهم هو الشفافية التي ننتظرها من الوكالة حيث ستكون اخبارها خارج عن المألوف الكلاسيكي الذي ننظره عبر فضائيات اخرى ، وستكون بكل تأكيد الانطلاقة قوية تتناسب وما تقدمه الوكالة من اخبار على مدار الساعة .

بدوره يرى الصحفي محمد سلمان ان اطلاق مذيعة الذكاء الاصطناعي “حسناء” هو نجاح آخر يضاف للنجاحات التي حققتها الوكالة بوقت قياسي نتمنى لكم مزيداً من الابداع والتالق.

ويرى الدكتور قاسم الشمري، ان المنجز الاهم هو تجاوز الرتابة القديمة للاعلام الكلاسيكي الذي للاسف لم يزل يعمل به حتى مع اعتى الوكالات سواء في الداخل العراقي او خارجه ، دون ان تكون هناك مبادرة لاطلاق الاعلام الحديث الذي يوازي ان لم يتفوق على الصناعات الاخرى فهو شريك بالتطور ، وان اطلاق المذيعة حسناء ستعيد حسابات اغلب الاخبار لاسما وان الانجاز الاول باطلاق مذيعة التقنية الاصطناعية تحسب وبفخر لوكالة “عراق اوبزيرفر”
كما يرى الشمري ان تكنولوجيا الإعلام والاتصال هي مجموعة من الأدوات والموارد التكنولوجية لنقل المعلومات أو تسجيلها أو إنشائها أو مشاركتها أو تبادلها، بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر والإنترنت (مواقع الويب والمدونات والبريد الإلكتروني) وتقنيات وأجهزة البث المباشر (الراديو والتلفزيون والبث عبر الإنترنت) وغير المباشر (البث الصوتي ومشغلات الصوت ،كلها جهود يقف خلفها متخصصون في هذا المجال .

ولفت الخبير القانوني المستشار سالم حواس الى ان هذا الانجاز يعد فتحا عظيما ، وافزا للمنافسة الشريفة لوسائل الاعلام الاخرى فضلا عن كونه الاول عراقيا وعربيا بل ان عد من بين مذيعات الذكاء الاصطناعي فهو في الصفوف الاولى مع ما اطلقته الصين وكوريا والجزيرة والعربية .

ويقول استشاري التنمية الصناعية والاستثمار عامر الجواهري ،ان اطلاق وكالة “عراق اوبزيرفر” مذيعة الذكاء الاصطناعي مبادرة ثورية بمعنى الكلمة ،وحقيقة تتناسب مع موضوعة الثورة التي احدثها الذكاء الاصطناعي واستخداماته ،وه حافزا ليس لتسويق قدرات الوكالة وحسب بل حافزا لمؤسسات الدولة لتنشيط مراكز الابحاث في كيفية الاستفادة من الذكاء التكنولوجي المتسارع .

هذا وأطلقت اليوم وكالة “عراق اوبزيرفر” مذيعة الذكاء الاصطناعي “حسناء” وهي اول وكالة عراقية وعربية تطليق مذيعة الذكاء الاصطناعي والذي يبث يوميا الساعة التاسة مساء وباخبار متنوعة تحمل كل ما ينتظره المواطن
ويعلق الاعلامي الرائد محمود السعدي قائلا: ان اطلاق وكالة “عراق اوبزيرفر” لمذيعة الذكاء الاصطناعي انجاز للاعلام العراقي حيث لم يسبق لاي وكالة عراقية ان بادرت بهذا العمل الذي سيسجله التاريخ ان وكالة عراق اوبزيرفر هي دوما السباقة في صناعة الاعلام .

بدوره هنأ الباحث بالشأن السياسي حيدر الموسوي اطلاق مذيعة الذكاء الاصطناعي بالقول، ان هذا العمل جيدا واضافة من ابداعات وكالة عراق اوبزيرفر التي عودتنا دوما على تقديم صناعة اعلامية متطورة في كل وقت وحين .
كثيرون شاهدوا قبل سنوات قيام وكالة الأنباء الصينية “شينخوا” ببث حديث لأول مذيع افتراضي، تم فيه دمج التسجيل الصوتي والفيديو في الوقت الحقيقي مع شخصية افتراضية، من خلال تكنولوجيا محاكاة قدرات الإنسان الذهنية.

ثم بعد ذلك ظهرت المذيعة الافتراضية “كيم” الكورية الجنوبية قبل عامين، لتقرأ نشرة إخبارية مع مذيعة حقيقية، بل تتبادل الحديث معها، في تطور واضح للذكاء الاصطناعي يمكن الاستفادة منه أوقات الطوارئ والأزمات مثلا، وإلى أن يتم تطوير التقنية واعتمادها ليكون المذيع الافتراضي يومئذ، شأنه شأن الحقيقي، يتم وضعهما على جداول الأخبار وربما تقديم البرامج بشكل منفرد بعد حين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });