رئيسيةسياسيعربي ودولي
نواب ديمقراطيون يحذرون من “مغامرة عسكرية” ضد إيران
واشنطن/ متابعة عراق أوبزيرفر
وجه كبار المشرعين الديمقراطيين في لجان الشؤون الخارجية، والقوات المسلحة، والاستخبارات بمجلس النواب الأمريكي، اليوم الجمعة، تحذيراً شديد اللهجة لإدارة البلاد من مغبة الإقدام على أي عمل عسكري استباقي ضد إيران، مؤكدين أن مثل هذه الخطوة ستحمل تداعيات كارثية على الأمن القومي الأمريكي واستقرار الشرق الأوسط.
وفي بيان مشترك، أوضح القادة الديمقراطيون أن توجيه أي ضربة عسكرية سيعرض القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة لخطر انتقامي مباشر، كما سيؤدي بالضرورة إلى جر شركاء واشنطن في الخليج إلى أتون صراع إقليمي واسع النطاق تتجاوز حدوده قدرات الاحتواء.
ووصف البيان اللجوء للقوة العسكرية -في ظل غياب مسار دبلوماسي متكامل- بأنه خطوة “مزعزعة للاستقرار وغير مجدية”، مشدداً على أن الحلول الأحادية لن تؤدي إلا إلى تصعيد غير محسوب العواقب. ودعا المشرعون الإدارة الأمريكية إلى تغليب لغة الحوار والعمل الوثيق مع الحلفاء الدوليين لتخفيف حدة التوترات ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة.
وعلى الصعيد القانوني، شدد البيان على أن قرار خوض الحرب ليس بيد السلطة التنفيذية وحدها، بل يتطلب تفويضاً صريحاً من الكونغرس بموجب الدستور.
وأكد الموقعون أنه في حال رأت الرئاسة أن العمل العسكري بات ضرورة ملحة، فإن عليها التقدم للكونغرس لعرض مبرراتها وإثبات أن هذا التوجه يخدم مصالح الأمن القومي العليا للولايات المتحدة.



