بغداد/ عراق اوبزيرفر
مع انتهاء تظاهرات ذكرى تشرين، على افضل ما يمكن ان تتمناه الطبقة السياسية، يبدو ان الطريق اصبح معبداً امام الاطار التنسيقي لتشكيل حكومته.
لقد انتصر الاطاريون بصبر وتأن على خصومهم الواحد تلو الاخر، فلم يلبثوا ان انتهوا من الصدريين، حتى مر يوم التشرينيين عليهم بأفضل ما يمكن بالنسبة لهم.
الان وقد خلت الساحة من خصوم حقيقيين على الارض، لم يعد هنالك ما يحول دون ان يبدأ الاطار بتشكيل حكومته، لاسيما بعد الضوء الاخضر الدولي (الاميركي والأوروبي) والاقليمي (الايراني).
ولربما اضحت الصورة اكثر اتضاحاً بعد ان انتهت تظاهرات التشرينيين بالسرعة التي توقعها كثيرون، حتى انه لم تعد هنالك عقبات حقيقية او شروط مسبقة على الاطار ان يستجيب لها، بل العكس اصبح اليوم هو القوة الاكبر والاكثر تسيداً للمشهد العراقي.
وهو ما يعني اننا اليوم دخلنا فعلياً الحقبة الاطارية، او ما يمكن تسميته بعراق الاطار.