هل تصنف “غزة بالمدينة المنكوبة؟ قانوني يعلق

بغداد/ عراق اوبزيرفر
اكد الباحث القانوني علي التميمي اليوم الثلاثاء،ان، سبب تسمية المدن بالمنكوبة، وفق القانون الدولي الانساني ، هي التي لا تستطيع الحكومات من الوصول اليها لتقديم الخدمات مثل التعليم والصحة والخدمات المعاشية والطعام والماء اي لايصلها اذرع السلطات .
وقال التميمي لوكالة ” عراق اوبزيرفر “ان هناك مدن منكوبة نتيجة للكوارث الطبيعية كالزلازل وهناك اخرى، نتيجة الحروب والعمليات المسلحة والارهاب “.
وأشار الباحث القانوني إلى أنه “عندما تعلن الدول، ان هناك منطقة منكوبة فان ذلك يرتب عليها الاستعانة بالمنظمات الدولية، وطلب مساعدة الدول الاخرى للحصول على المساعدات المالية، والمادية وهي ايضا تشمل الاوضاع غير العادية والتهجير الجماعي والخوف، من الموت والاضرار المعنوية اي ان نكون امام عدو مجهول”.
ولفت التميمي الى أن، “هناك حوادث دولية مشابهة منها زلزال مدينه الاصنام في الجزائر وكذلك المدن التركية والسورية ويمكن ان نضيف لها ما حصل حوادث ارهاب داعش ، ومايحصل في غزة الان .
ونبه الباحث القانوني إلى أن هناك اتفاقيات دوليه توكد على معنى المدن المنكوبة ومنها اتفاقيه لاهاي وجنيف الرابعة وميثاق الامم المتحدة،
حيث نصت المادة ٩٩ من ميثاق الامم المتحدة على إمكانية رئيس الدولة المنكوبة الدعوة واشعار مجلس الامن والامين العام للامم المتحدة لتعميم الامر على الدول الاعضاء بغية المساعدة .
كذلك وفق حديث التميمي ان المادتين ١٥ و٦١ من بروتكول اتفاقية جنيف الرابعة ١٩٧٧ نصت على ذلك .
ويحدد النسبة في الخسائر اعتبار المدينة منكوبة من عدمة وفق معيار نسب مؤية تصل إلى اكثر من ٢٥ بالمئة في الخسائر، سواء كانت خسائر مادية أو معنوية، والعرف الدولي السائد هو تقديم المساعدات الانسانية بعيدا عن العلاقات السياسية ،بين الدول .



