
بغداد/ عراق اوبزيرفر
اكد المحلل السياسي المستقل الدكتور عائد الهلالي اليوم السبت، انه في ظل ما يحصل من تصعيد غير مسبوق، من قبل الكيان الصهيوني ضد أبناء غزة الصامدة، مستخدما جميع آلته الحربية المتطورة لديه لقتل الابرياء والعزل، وكذلك الحصار الخانق الذي يضربه على القطاع، ومنع إيصال جميع المواد الأساسية والطبية إلى ابناء القطاع، يرافق كل هذا صمت و تخاذل مؤلم من قبل القيادات العربية.
وقال الهلالي لوكالة عراق اوبزيرفر” انه بالبرغم المطالبات الشعبية، والتي تجتاح الساحات من أقصى الخليج الى شرق الأطلسي، ولكن الموفق الذليل لازال يمنح الكيان الغاصب شرعية الذبح والدمار الممنهج ،الذي يقوم به منذ أكثر من عشرين يوما، وبعد أن شاهدنا مساء هذا اليوم من تطور في مسار الصراع، قد تغير بعد أن كثف العدو هجماته مستخدما جميع الأسلحة، حتى المحرمة منها لكن لازال الموقف العربي لم يرتق إلى عظم وحجم المأساة التي يتعرض لها أبناء غزة .
الهلالي اشار الى ان ما يقوم به العدو، وما يسوق له من أن هجوما بريا واسع النطاق ،من ممكن أن يتعرض له القطاع ، وعليه فإن يبرر ما يحصل من تصعيد، لربما من أجل تهيئة ارض المعركة، وفتح الطريق أمام القوات الغازية لتنفيذ استراتيجيته الخاصة ،باقتحام القطاع وتصفية حماس ،وبالتالي فإنها بداية لتصفية القضية الفلسطينية، لكنه وعلى ما يبدو،لم يستفق إلى الآن من هول الصدمة التي تعرض لها، فهنالك تخبط واضح، وأن أبناء المقاومة اليوم، غيرهم بالأمس ،وان حجم الاستعداد عال جدا ،وقد سربت بعض المعلومات من داخل أرض المعركة، أن العدو قد انفتح على اكثر من جبهة ظنا منه أنه قادر على تحقيق نصر، من الممكن أن يصحح ويجمل صورة الحكومة اليمينية المتطرفة في ذهنية أبناء الكيان الغاصب.
واستطرد المحلل بالقول، هيهات فإن المقاومة وعدت الجميع ،من أن الصباح سيكون شاهداً على هزيمة الغزاة مرة أخرى، والتي طالما حذرت منها المؤسسات الأمنية والعسكرية الأمريكية لنظيرتها الصهيونية ،من المخاطر التي تنتظر جيش العدو، إذا ما قرر أن يجرب الدخول البري إلى غزة نظرا لحجم الاستعداد والصمود البطولي لابناء المقاومة ،من أنه سوف يقلب الشارع في جميع دول العالم، والتي كانت قد تعاطفت وصمتت تجاه تصرفات هذا الكيان اللقيط في الفترة السابقة ،
وافاد الباحث السياسي ان الصهاينة تدرك ما يرمي له لكنه الآن، قد انفضح بقتلة واستهدافه للأطفال والعزل والشيوخ والمؤسسات الدينية والطبية ،وغيرها وان نهايته باتت قريبة حتى في ظل هذا الخضوع والخنوع لقيادات الأمة العربية والإسلامية، ان النصر على بعد صبر ساعة وسوف يعلم الجميع من أن أبناء المقاومة، لن يفرطوا في ارض المقدسات وسيدحر العدو بأذن الله بعزيمة وهمة أبناء خط الممانعة الشجعان.



