خاصرئيسية

هل سيواجه العراق تحديات خطيرة مطلع العام المقبل ؟ مختص استراتيجي يجيب

بغداد/ عراق اوبزيرفر

أكد المختص في الشؤون الاستراتيجية داود سلمان، اليوم السبت، ان هناك الكثير من التصريحات والاشاعات التي مفادها ان العراق في خطر وهذه التصريحات بينت من خلال المعطيات الموجودة في الساحة الاقليمية سواء كان على لبنان او سوريا والاردن او تركيا فالخطر يأتي من خلال ضعف التصدي والذي بدوره يمكن ان يكون في القرار السياسي او الاقتصادي وحتى الامني.

واستبعد الخبير الاستراتيجي خلال حديثه لـ عراق اوبزيرفر “وقوع اي خطر قد يداهم العراق في حال كان قراره موحد وقوي ومتماسك ولا يمكن ان يتحقق ذلك الا من خلال التصرف والسلوك السياسي الناضج من قبل الحكومة العراقية والذي يعد الرادع الحقيقي لاي خطر متوقع”.

واضاف ان “التوقعات تشير الى انه عندما يتسلم الرئيس الامريكي دونالد ترامب مهام مركزه الجديد كرئيس للولايات المتحدة سيكون قاسي لكن في ذات الوقت فان نهجه لا يمت للحرب ولا القتال بصلة بقدر كونه ذو فكر اقتصادي بحت”.

وتابع أن “الخطر الذي سيواجهه العراق قد يكون خطر اقتصادي وعقوبات شديدة تطال الدول ومنها العراق “، مضيفا انه “قد تكون هذه العقوبات ضمن المنهاج او الخط العالمي الذي يسعى الى استقرار المصالح الامريكية في حال شعرت الولايات المتحدة تهديدا لامنها القومي”.

وأكد ان “العراق لا يمكن ان يكون واجهة من واجهات التحدي لسببين اولها لعدم تماسك القرار السياسي وقدرته المجتمعية الموحدة وايضا لانه يفتقر لوجود اقتصاد قوي يستطيع من خلاله الارتكاز عليه والمطاولة ومن جانب اخر ليس لديه قوة تسليحية او امنية ممكن ان يدافع بشراسة عبرها ولفترات طويلة “.

وتابع بالقول إن “الاوضاع بدأت تتكشف شيئا فشيئا حيث خفت حدة الخطورة كثيرا عن ما كان في بداية سقوط النظام السوري فالان العراق بدأ بسلسلة جولات مكوكية بين دول المنطقة ودول الجوار وايضا اجرى اتصالات خارجية واستطاع ان يصل الى مستوى عالي جدا من التطمينات الامنية لكن بشروط قاسية قد تقرأ من جانب انها تفتيت للقوى الامنية ومن جانب اخر قد تكون ضمانات للعراق في حال دمج كل القوى الاخرى تحت مظلة الدولة العراقية والقائد العام”.

وأعرب المختص بالشؤون الاستراتيجية عن اعتقاده بأن “العراق سيتعرض الى حصار اقتصادي قوي ما قد يضطر الشعب الى الثورة والانقلاب والانفلات مما يعرضه الى هزة قوية تغير هذا النظام وبالتالي تصبح فوضى ويتقسم العراق الى اجزاء في وقت ان الطامعين كثيرين في المجتمع المحلي الذين يسعون الى تقسيم العراق الى ثلاثة اقاليم “، معربا عن أمله في تمكن الحكومة العراقية من ضبط ايقاع وحدة الصف العراقي سواء كان السياسي والامني والاستجابة والحيادية في مواقفها الدولية”.

ولفت الى انه ” لا بد ان تكون الحكومة العراقية على مستوى واحد في بناء العلاقات مع كل الدول المجاورة والابتعاد عن التشنجات الامنية والحالات التي ليس للعراق فيها القدرة على الصمود او التصدي”، مشيرا الى ان “العراق لديه القدرة على الدفاع عن نفسه في حال دخول مجاميع سوريا وهذا الامر مستبعد لكن في حال كان حقيقة وتم استنهاض الخلايا النائمة داخل العراق فعندذاك سيصبح الوضع الامني الداخلي شديد الحرج والخطورة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });