
بغداد/ عراق اوبزيرفر
استبعد الباحث بالشأن السياسي العراقي احمد الياسري، ان تكون هناك مخاوف لدى الولايات المتحدة الامريكية من عودة النفوذ الايراني مجددا الى سوريا فيما اشار الى ان ايران لا يمكنها ان تعيد نفوذها الى سوريا الى عبر طريقين احدهما اصعب من الاخر .
وقال الياسري لـ عراق اوبزيرفر، إنه “لا توجد مخاوف امريكية من عودة النفوذ الايراني الى سوريا لان هذه الخطوة غير ممكنة حاليا فأيران لم تركز على بناء روابط مع الاقليات في سوريا ومنهم الشيعية وإنما ركزت على خلق إرادة استراتيجية مع النظام لذلك عندما انهار النظام انهارت المصالح الايرانية معه”.
واضاف “فعمليا ايران لا تستطيع تعيد او تنظم نفوذها في سوريا الا من خلال حالتين الاولى ان تقوم بإحتلال مباشر لسوريا وهذه الخيار صعب مع وجود القوات الامريكية والتركية والاسرائيلية، أما الحالة الثانية هو العمل على وجود نظام ديمقراطي فيه تمثيل للمكون الشيعي والعلوي والدرزي وهذا الخيار ايضا صعب لان العلويين على سبيل المثال يعتقدون ان ايران وبشار الاسد تركهم لمصيرهم”.
وتابع “لذا فلم يعد هناك ثقة بالمشروع الايراني حتى على مستوى الاقليات الشيعية بالنتيجة فأن الرئيس الامريكي المنتخب دونالد ترامب يدرك هذه الحقيقة كما وما يصدر من تصريحات أو تهديدات لبعض النواب الايرانيين هي تعد تصريحات فردية لا تمت للواقع السوري بصلة”.
ويواصل الياسري “كما وأن ايران عندما كانت في عز نشاطها وتحالفاتها مع النظام السوري فالقوات الامريكية كانوا موجودة في مناطق حساسة مثل مناطق الطاقة النفطية والمناطق المحاذية لتركيا والعراق ومثال على ذلك عندما كانت تتعرض القاعدة الامريكية “التنف”في سوريا لاستهدافات من قبل الفصائل المرتبطة بإيران كانت الولايات المتحدة ترد بنفس اللحظة ولو كان هناك مخاوف لقامت الاخيرة بسحب وانهاء قواعدها وكذلك لانهت الحلف مع القوات السورية الديمقراطية “قسد”، مؤكدا ان “إيران بعد سقوط الاسد تختلف عن ما هي عليه قبل سقوطه”.
هذا وكشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”عن مخاوف امريكية من اعادة ترسيخ النفوذ الايراني في سوريا فيما اضافت ونقلا عن مسؤولين في الادارة الامريكية أن واشنطن تعتقد ان إيران ستحاول إعادة إنشاء الجسر البري بين سوريا ولبنان عبر محاولتها زيادة إرسال الأموال لحزب الله اللبناني.



