
تقرير/ عراق اوبزيرفر
لا تزال الضبابية تخيم على العراق، سياسيا وامنيا واقتصاديا ورياضيا ، ومن السياسيين من يلوح بالفتنة واخر ينتظر الزيارة الاربعينية، وثالث يدعو لحل البرلمان واعادة الانتخابات وكل هذا” الارباك” يدفع ثمنه حصرا” العراق العراقيين ،والسؤال الكبير : الى اين يتجه العراق؟ ، وهل هنالك حراكا حاليا ام ينتظرون قرار الاتحادية وانتهاء الزيارة؟ اسئلة كبرى تطرح هنا وهناك ، وما يدور في الحديقة الخلفية وخلف الكواليس.
بالمباشر حذرت مساعدة وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الادنى باربارا ليفاليوم ، اليوم الاثنين،ان، استقرار العراق وأمنه من أولويات إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن الخارجية، فيما اكدت ان المشهد السياسي العراق على حافة الهاوية ونتابعه بدقة.
وبحسب ليفاليوم ، ان القادة العراقيون قادرين على اتخاذ القرار الصحيح من أجل مصلحة العراق ،وان الصراع السياسي لا يحل إلا عبر الحوار
وتابعت ،ان الانسداد السياسي ماهو إلا عقبة لتحقيق مصلحة العراق ولدى العراق 85 مليار دولار في الصندوق الفدرالي.
ووجهت اطرافا سياسية،اليوم الاثنين، انتقادات لرئيس البرلمان محمد الحلبوسي بعد طرحه مجموعة نقاط تتعلق بالازمة السياسية الراهنة، حيث اعتبرها احد الأطراف بانها تحمل مجاملات للاكراد فضلا عن انها تجاوزت على الاستحقاق الخاص بالمكون الشيعي والكتلة الأكبر، وقال عضو تحالف الفتح علي حسين ، ان “النقاط التي عرضها رئيس البرلمان محمد الحلبوسي ستكون موضع رفض من قبل القوى السياسية الشيعية ان لم نقل تجاوزا صريحا على استحقاقهم في العملية السياسية، حيث تعلق أحدها بالنفط والغاز وهوم مجاملة صريجة للاقليم وتجاوز على قرار المحكمة الاتحادية”.
من جهة أخرى، بين النائب السابق جاسم محمد ، ان “شروط الحلبوسي جاءت باتفاق بين السنة والكرد لأجل فرض ارادتهما والتجاوز على استحقاق المكون الشيع اذ يحاولون استغلال الخلاف الشيعي وتنفيذ مؤامرة ضده”.
وليس بعيدا عن المشهد حيث اعلن ائتلاف النصر احد اطراف الاطار التنسيقي ،اليوم الاثنين ،بان رئيسه حيدر العبادي حضر جلسة الحوار الوطني الثانية التي دعا اليها الكاظمي, مؤكدا ان الائتلاف وبقية القوى السياسية غير ملزمين بورقة الحلبوسي الأخيرة.
وقال القيادي في الائتلاف عقيل الرديني ، ان ” رئيس الوزراء لبى دعوة رئيس حكومة تصريف الاعمال مصطفى الكاظمي لحضور الجلسة الثانية للحوار الوطني ” , مبينا ان ” ائتلاف النصر مع أي خطوة تهدف الى حل الازمة السياسية شرط عدم وجود املاءات مسبقة من أي جهة ” .
واوضح، ان ” ائتلاف النصر وقوى الاطار التنسيقي وقوى وبقية القوى السياسية غير ملزمين بورقة الحلبوسي التي اعلنها امس ” , مشيرا الى ان ” الاطار التنسيقي وبقية القوى السياسية لديها أيضا أوراق ورؤى لمواجهة الازمة والخروج بتوصيات ترضي الجميع وتحقق حلولا وسطية على الأقل ” .
وبذات المنهج غرد السياسي المستقل عزت الشابندر محذرا “جماعته من السياسيين” :ان الجهة التي سجلت وفبركت لغيركم قد سجلت وفبركت لكم جميعا بالصوت والصورة ،تحضيرا للفتنة ،احصدوا ما زرعتم وما زلتم .
وبالتتابع ردت المحكمة الاتحادية العليا الدعوى التي قدمها النائب السابق قتيبة الجبوري ، طعنا بصحة عضوية النائب مقدام الجميلي الذي حل بديلاً عن النائب المسحوبة عضويته مشعان الجبوري، وعدّت عضوية الجميلي صحيحة.
وبحسب قراءة للمشهد ،في الوقت الراهن لا يبدو أن العراق على جدول السياسيين ،كونهم يخشون “الصدر” من جهة والخوف الاكبر خشيتهم الناس وهذا ما اربك حساباتهم كلياً .



