هل وضع الراوتر في غرفة النوم يضر بجودة نومك؟ إليك الحقيقة

عواصم /عراق اوبزيرفر
حسمت دراسات وتقارير تقنية الحديث المتداول بشأن تأثير وضع جهاز الراوتر في غرف النوم على الصحة وجودة النوم، مؤكدة عدم وجود أدلة علمية تثبت أضرار إشاراته الكهرومغناطيسية، مع الإشارة إلى وجود عامل آخر قد يسبب أرقاً للمستخدمين.
ونقل تقرير تقني اطلعت عليه “العراق أوبزيرفر”، عن أبحاث أجراها معهد برلين للصحة، عدم وجود آثار دالة على بنية النوم أو جودته جراء التعرض لإشارات “الواي فاي” ليلة كاملة، بالرغم من تسجيل تغيرات فسيولوجية طفيفة جداً في نشاط الدماغ لم تؤثر على تقييم المشاركين لراحتهم.
وأوضح التقرير أن التأثير الفعلي للراوتر على النوم يتعلق بالجانب البصري؛ إذ إن الإضاءة الساطعة والمؤشرات المومضة في الغرف المظلمة تؤثر على الساعة البيولوجية وتجعل النوم أكثر صعوبة.
وقدم الخبراء عدة حلول لتفادي هذا الإزعاج، أبرزها:
إيقاف أو خفض سطوع مؤشرات الإضاءة من إعدادات الجهاز، أو تغطيتها بشريط لاصق.
خفض وتحديد أوقات الاتصال عبر جدولة إيقاف “الواي فاي” ليلياً من الإعدادات.
استخدام قوابس ذكية أو مؤقتات كهربائية لإطفاء جهاز الراوتر تلقائياً أثناء ساعات النوم.
يشار إلى أن الخبراء يفضلون وضع الراوتر في أماكن مركزية ومفتوحة بدلاً من غرف النوم المزدحمة بالأثاث، وذلك لضمان توزيع إشارة الإنترنت بأفضل كفاءة ممكنة داخل المنزل.



