
بغداد /عراق اوبزيرفر
اعتبر متابعون للشأن العسكري العراقي ، ان بحث رئيس الوزراء محمد شياع السوداني مع وفد شركة (جنرال داينامكس) الأمريكية في مقرّ إقامته بالعاصمة واشنطن سبل تطوير المؤسسة العسكرية العراقية، يعني بدء مرحلة جديدة للنهوض بالصنوف العتيدة للجيش ،وفقا لمتطلبات العصر لما تملكه الشركة الامريكية من خبرة طويلة .
وقال المتابعون ان الاهم ، تركيز القائد العام للقوات المسلحة العراقية على المؤسسة العسكرية حصرا بعيدا عن المؤسسات العسكرية الرديفة كالحشد الشعبي وغيره بالرغم من انهم يعملون تحت قيادة القائد العام، وهذا لايعني اهمالهم بالترسانة الحديثة، لكن الاهم الانتقال بترسانة الجيش لمواقع متقدمة .
ويضف الخبير العسكري حسين علي لوكالة “عراق اوبزيرفر” ان الواقع الجديد الذي تشهده المؤسسة العسكرية اليوم يختلف جذريا عن السنوات السابقة في ظل تنامي قدرات الجيش والذي قد يدخل المنافسة في المنطقة لاعتى الجيوش العربية.، لكنه تساءل هل يغير السوداني قواعد الاشتباك بالمؤسسة العسكرية.
وقال علي ان ابراز الجانب الدفاعي للعراق وتنويع المؤسسات العسكرية بصنوف جديدة تدخل الجيش الى مصاف المنافسة الالكترونية بعد ادخال تقنيات عسكرية جديدة للمؤسسة ، بعيدا عن الاثارة واستخدام كما كان سابقا بتهديد امن المنطقة وضرب العراقيين.
ترسانة جديدة
وتابع ان الاهم هو التزام الجانب الاخر من الفصائل التي كانت تعصف بالقواعد الامريكية داخل وخارج العراق ، بعد التزام تام بعدم الاستهداف في ظل زيارة ناجحة لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني الى واشنطن .
واستقبل رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني،اليوم الاربعاء، في مقرّ إقامته بالعاصمة الأمريكية واشنطن فجر اليوم (بتوقيت بغداد)، رئيس التجمع الديمقراطي في مجلس النواب الأمريكي سيث مولتن.
وجرى، خلال اللقاء، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وتوجه الحكومة العراقية نحو الانتقال بالعلاقة مع الولايات المتحدة إلى مستوى يتجاوز الجوانب الأمنية والعسكرية إلى مجالات أرحب في القطاعات الاقتصادية والنفطية والثقافية، وفي مجالات التعليم والاستثمار، وذلك وفق اتفاقية الإطار الإستراتيجي.
كما شهد اللقاء الإشادة بإجراءات الحكومة العراقية ونهجها في مجال الإصلاح وتدعيم الاقتصاد، وكذلك خطواتها في تعزيز جهود الأمن والاستقرار في العراق والمنطقة.
كما تناول اللقاء الأحداث في غزّة، والتأكيد على ضرورة إيقاف الحرب وحماية المدنيين العزّل لاسيما الأطفال والنساء، بما يسهم في استقرار المنطقة وأمنها.
وذكر المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء في بيان تلقته عراق اوبزيرفر”، أن “السوداني استقبل وفد شركة (جنرال داينامكس) الأمريكية في مقرّ إقامته بالعاصمة واشنطن وجرى خلال اللقاء بحث التعاون مع الشركة، وذلك في إطار جهود الحكومة وخطواتها نحو إعادة بناء قدراتها العسكرية في مجال سلاح الدبابات والمدرعات وكذلك التعاون لإنجاز ورشة كبيرة لصيانة وتطوير الدبابات لجعلها تتلائم مع الميادين والأجواء العراقية”.
واضاف البيان “كما جرى الاتفاق على إطلاق مجموعة من المبادرات مع هذه الشركة في القريب العاجل التي تأتي ضمن خطط الحكومة لتطوير المؤسسة العسكرية ودعمها بمختلف أنواع الأسلحة الحديثة”.
وقريبا من المنطقة، بدوره قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، اليوم، إن من الواضح أن إسرائيل اتخذت قرارا بالرد على الهجوم الإيراني وإنه يأمل في أنها ستنفذ ذلك بطريقة تبقي على التصعيد عند الحد الأدنى.
وقال كاميرون للصحفيين في الأراضي المحتلة يوم الأربعاء “من الواضح أن الإسرائيليين يتخذون قرارا بالتحرك… نأمل أن ينفذوا ذلك بطريقة لا تؤدي إلى التصعيد قدر الإمكان”.
وأضاف أن بلاده تريد فرض عقوبات منسقة على إيران وقال “على مجموعة السبع أن تبعث برسالة لا لبس فيها” إلى إيران.
استهداف آخر
فيما نقلت وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء عن القائد البحري شهرام إيراني قوله اليوم الأربعاء، إن البحرية الإيرانية ترافق السفن التجارية الإيرانية إلى البحر الأحمر.
تأتي هذه الخطوة في أعقاب أول هجوم إيراني مباشر على الإطلاق على إسرائيل، والذي شنته طهران ردا على غارة يشتبه في أن إسرائيل شنتها على مجمع دبلوماسي إيراني في دمشق.
وتتأهب إيران لرد إسرائيلي محتمل إذ يجتمع مجلس الوزراء الحرب الإسرائيلي يوم الأربعاء لبحث الرد.
وقال إيراني “أساطيل الجيش تنفذ مهمة مرافقة سفننا التجارية، والآن المدمرة جماران متواجدة في خليج عدن، وستستمر هذه المهمة حتى البحر الأحمر”.
وأضاف “نرافق سفننا من خليج عدن إلى قناة السويس ومستعدون لحماية سفن الدول الأخرى أيضا”.
وشهد البحر الأحمر اضطرابا كبيرا في حركة الشحن المتجهة إلى إسرائيل بسبب هجمات جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران.
وفي 13 أبريل نيسان، استولى الحرس الثوري الإيراني على سفينة حاويات ترفع العلم البرتغالي، والتي تقول طهران إنها مرتبطة بإسرائيل.
وختم الخبير العسكري حديثه ، ان الاهم غي هذه المرحلة هو قيادة العراق باسلوب جديد في المؤسسات كافة ، بعيدا عن الخطاب المتشنج الذي كان رائجا سابقا، لاعتماد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني على سياسة تقريب وجهات النظر الداخلية والخارجية .



