
بغداد/ عراق اوبزيرفر
اكد عضو المرصد الوطني للإعلام الباحث في الشأن السياسي ،وائل الركابي، اليوم الجمعة ،ان الحكم الذي صدر من القضاء بحق قاتلي المواطن الامريكي ” ستيفن ترويل ” يؤكد مجددا، ان القضاء العراقي مستقلا ولا يتعاطى مع الشخوص والجهات، بقدر ما يتعاطى مع الموقف القانوني والحكم القضائي الذي يستحقه القتلة.
وقال الركابي “لوكالة عراق اوبزيرفر ” ان عملية القتل مرفوضة لأي طرف كان ، وبخاصة ان المقتول ” ترويل ” هو مدني لايمثل جهة عسكرية، ولا يوجد هناك الان عملية تحرك اي شخص اجنبي داخل الأرض العراقية يشكل مدني ،ووجود شخص إيراني ضمن ” مجموعة ايرانية ” وهذه عصابات، والعصابات لاتفرق جنسية من ينتمي إليها، بقدر سعيها لتنفيذ اعمالها .
ولفت المحلل السياسي المستقل ابى ان الحكومة العراقية اليوم وقفت موقفا شجاعا وحقيقيا ، فضلا عن ان القضاء لم يتخذ هكذا قرار بادانة الفاعلين ان لم تكن لديه اوليات صحيحة ودقيقة لاصدار هذا الحكم.
وأشار الركابي إلى أن موضوع القضاء ،رفض وادان هذه الأعمال، والقتل ليس أمرا سهلا ومباحا، وليس امرا هينا نحاول أن نبرره ” لا ” ابدا، فالقتل مرفوضا الفعل ومهما كانت الجهة المستهدفة، والجهة القاتلة والعياذ بالله تعالى.
ويامل الباحث السياسي حديثه بالقول ، من الحكومة العراقية والقضاء بالكشف عن كثير من الجرائم التي تخص العراقيين والقبض على قتلة العراقيين من المجرمين ، فالموضوع يؤكد مرة اخرى ان القضاء العراقي لا يتعاطى مع الجهات والاسماء، عراقية ام غير عراقية ، وهو يتعامل مع جريمة وقاتل وضحية وبالتالي، وان يسرع القضاء بالكشف عن القضايا التي عاث بها البعض ،وبعض الجهات التي تنتمي إلى عصابات لملاحقة الفاسدين سرقوا العراقيين وكثير من الأمور.



